متفرقات
«وولفرين» من مارفل تبيع 1.9 مليون نسخة في ثلاثة أيام رغم انتقادات النقاد
أطلقت شركة سوني لعبة «وولفرين» الحصرية لمنصة PS5 في 15 سبتمبر، وحققت 1.9 مليون نسخة مباعة خلال أول ثلاثة أيام، بعائدات تقدّر بـ130 مليون دولار، لتكون أفضل إصدار داخلي لها في 2026.

أطلقت شركة سوني لعبة «وولفرين» الحصرية لمنصة PS5 في 15 سبتمبر، وحققت 1.9 مليون نسخة مباعة خلال أول ثلاثة أيام، بعائدات تقدّر بـ130 مليون دولار وفقاً لتقديرات شركة ألينيا أناليتكس. وتصنّف اللعبة كأفضل إصدار داخلي تطلقه سوني في عام 2026، رغم حصولها على درجة 77 في موقع ميتاكريتيك — وهي أدنى درجة تحققها أي لعبة حصرية لسوني على منصة PS5 حتى الآن.
مبيعات قوية رغم تقييمات متواضعة
تضمّنت الانتقادات الموجّهة للعبة انتقاد هيكلها الخطي، وتكرار آليات القتال، وانعدام التحديث في الآليات التي تبدو متأخرة عقداً كاملاً عن معايير الصناعة. ومع ذلك، تفوّقت المبيعات على لعبة «ديث ستراندينغ ٢» في نفس المرحلة الزمنية من دورة حياتها: فقد باعت الأخيرة 1.8 مليون نسخة وبعائدات بلغت 129 مليون دولار، بينما حققت «وولفرين» تفوّقاً في العدد والقيمة معاً.
أما الإصدارات الأخرى التي أطلقتها استوديو إنسميناك في 2026، فلم تقترب من هذه الأرقام: فلعبة «إم إل بي ذا شو ٢٦» حقّقت 99 مليون دولار و1.5 مليون نسخة على PS5 فقط، بينما وصلت لعبة «ماراثون» إلى 60 مليون دولار و1.8 مليون وحدة عبر جميع المنصات. ولم تُسجّل أي منهما مبيعات تلامس أداء «وولفرين» في الأيام الثلاثة الأولى.
توزيع الجغرافيا والمبيعات الفيزيائية
يشكّل اللاعبون الأمريكيون 53% من إجمالي المبيعات، وهو ما لا يثير الاستغراب بالنظر إلى الجذور العميقة لمارفل في الثقافة الشعبية الأمريكية. وتلي الولايات المتحدة المملكة المتحدة بنسبة 7%، وفرنسا بنسبة 5%، وكندا بنسبة 4% وفقاً لموقع إنسايدر غيمنغ. أما في المملكة المتحدة، فتُباع اللعبة بسعر 93.62 جنيه إسترليني، أي بزيادة نسبتها 33.8% عن سعرها في الولايات المتحدة البالغ 70 دولاراً أمريكيّاً — وهي واحدة من أكبر الفوارق السعرية الإقليمية عالمياً، ويعزى ذلك جزئياً إلى ضريبة القيمة المضافة وموقف توزيع التجزئة.
وبلغت نسبة المبيعات الفيزيائية 22.9% من إجمالي العائدات. وهذه النسبة ذات دلالة في عام 2026، حيث تواصل سوني الترويج للأجهزة الخالية من الأقراص، ما يشير إلى أن شريحة المشترين الذين يفضلون النسخ المادية — سواء لأغراض الهدايا أو التجميع — لا تزال قائمة وفعّالة في السوق.
آفاق المبيعات المستقبلية
ويوضح رايس إليوت، المحلل في شركة ألينيا أناليتكس، أن أداء «وولفرين» على المدى الطويل غير متوقع أن يعادل أداء لعبة «سبايدرمان» من مارفل، التي طوّرها نفس الاستوديو. لكنه يشير إلى عاملين محتملين قد يحفّزان المبيعات مستقبلاً: أولاً، المشاريع الإعلامية القادمة المتعلقة بفريق «إكس-من» التي قد تعيد إحياء الاهتمام بالعلامة الفكرية؛ وثانياً، الموجة المتوقعة من مالكي PS5 الجدد المرتبطة بإطلاق لعبة «جي تي أيه ٦». وإذا تحقّق أي من هذين العاملين، فقد تتحسّن أرقام المبيعات خارج فترة الإطلاق الأولي بشكل ملحوظ.





