مقالات

في ظل الفراغ المتمدد الى مختلف مستويات الدولة اللبنانية وغياب اي مؤشرات توحي بامكانية انتخاب رئيس للجمهورية في وقت قريب، فان ملف التعيينات لن يكون مطروحا على طاولة حكومة تصريف الاعمال لا من قريب ولا من بعيد.
من هنا، تؤكد مصادر مالية ان النائب الاول لحاكم المصرف المركزي وسيم منصوري سيتسلم مهام الحاكمية في الاول من آب المقبل اي بعد انتهاء ولاية الحاكم رياض سلامة.
وردا على سؤال، تستبعد المصادر عبر وكالة "اخبار اليوم" ان تحصل استقالات في المجلس المركزي لمصرف لبنان بل سيتعاون الجميع من اجل ضبط الاوضاع المالية والنقدية، مع الاشارة الى امكانية وقف العمل بمنصة صيرفة في آب المقبل او ايلول مقابل الاستمرار بالتعاليم الصادرة عن سلامة.
لكن في المقابل، يرى خبير مالي، عبر "اخبار اليوم" انه لا بد من الابقاء على التعاميم الصادرة في الفترة الاخيرة وايضا الحفاظ على استمرارية منصة صيرفة كونها تسهل على موظفي القطاع العام تقاضي راتبهم وفق سعر صرف مقبول.
وفي هذا الوقت هناك مسعى جديد لعدد من الاطراف لاسيما المسيحية منها الى الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة واجراء التعيينات الادارية وفي مقدمها تعيين حاكم جديد للمصرف المركزي، الامر الذي لن يتم الا بعد تشكيل الحكومة والتوافق على اسمه.
ومن هنا تترقب الاوساط السياسية والاقتصادية اداء منصوري بعد ان تؤول الحاكمية اليه. وتأمل ان يتم الحفاظ على الحد الادنى من الاستقرار المالي والنقدي في ظل فراغ سياسي الذي يبدو انه سيطول الى ما بعد موسم الصيف. فلا شيء في الافق يوحي بالتقدم نحو ملء الشغور الرئاسي على الرغم من الدعوات المتكررة للحوار. خصوصا وان مصدرا نيابيا يرى انه لا بد من الحوار للوصول الى تفاهم حول الوضع اللبناني.
اخبار اليوم



