مقالات

رأى مصدر متابع أن "الوضع الميداني على الحدود اللبنانية مرشح للاستمرار على ما هو عليه بين كر وفر في الميدان. تصعيد يعقبه تراجع في العمليات، إذ لا نية لأحد لتسهيل فرص الحل. وكل الأطراف عاجزة عن تحقيق نصر ناجز، وفي الوقت عينه لا تستطيع أن تقدم أي تنازلات".
وقال المصدر لـ"الأنباء" الكويتية: "هناك من يرى أنه إذا كانت المعارك استمرت أكثر من 10 أشهر من دون حصول أي تغيير في موازين السياسة الإقليمية، فيمكن بالتالي إبقاء الوضع لشهر أو أشهر إضافية، إلى أن يصبح أحد الفرقاء قادرا على فرض حل. توازيا يلجأ حزب الله في إطار الحرب النفسية إلى الإيحاء بأن الرد حاصل خلال ساعات، ليعود ويقول إن هذا الرد يمكن أن ينتظر وسيحصل في نهاية المطاف".
واعتبر المصدر أن شعار "اللا حرب واللا سلم"، قد يكون هو عنوان الأسابيع المقبلة، بحيث يحاول كل فريق الحفاظ على عدم تجاوز المواجهات للسقوف التي يمكن أن تجر الطرفين إلى مواجهة أوسع".



