Daily Beirut

الذكاء الإصطناعي

تحسين ذاكرة ميتا يرفع دقة المهام إلى 90% ويقلل النسيان

كشفت ميتا عن تقنيتي Active Memory وActive Focus لتحسين أداء مساعد Meta AI ووكيل Muse، مما رفع نسبة استخدام السياق الصحيح إلى 90%.

··قراءة 2 دقيقتان
تحسين ذاكرة ميتا يرفع دقة المهام إلى 90% ويقلل النسيان
مشاركة

رفعت شركة ميتا من كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بمساعد Meta AI والوكيل الرقمي Muse، عبر إدخال تحسينات جوهرية على قدرتي التذكر والتعامل مع العقبات. يستند هذا التطوير إلى نقل تقنيتين أساسيتين من نموذج Muse Wonder المتقدم، هما Active Memory وActive Focus، بهدف تمكين المساعدات الذكية من استرجاع المعلومات الحيوية من المحادثات القديمة ومعالجة الأخطاء غير المتوقعة دون الحاجة لتكرار التعليمات من الصفر.

تعزيز القدرة على الاحتفاظ بالسياق

تركز تقنية Active Memory على تمييز البيانات الدائمة عن المؤقتة، مما يسمح للنظام باستغلال التفاصيل السابقة في مهام تمتد لعدة أيام مثل التخطيط للسفر أو تنظيم الأنشطة. لم يعد المستخدم مضطراً لإعادة إدخال الميزانية أو التفضيلات في كل جلسة جديدة. وأظهرت البيانات الداخلية أن النماذج المحدثة أصبحت أقل عرضة لنسيان المعلومات المهمة بنسبة 2.4 مرة مقارنة بالسابق، كما ارتفعت نسبة الاستخدام الصحيح للسياق والمعلومات ذات الصلة إلى 90% بدلاً من 76% في الإصدارات القديمة.

معالجة الأعطال أثناء التنفيذ

تهدف التقنية الثانية Active Focus إلى منع توقف المساعد عند مواجهة مشاكل مفاجئة، مثل تعطل المواقع الإلكترونية أو فشل عمليات الحجز. يستطيع النظام الآن تجربة مسارات بديلة تلقائياً، مما أدى إلى تحسين قدرة النماذج على إكمال المهام اليومية بنسبة 67% في ظل ظروف غير متوقعة. كما طورت هذه التقنية قدرة النظام على تحديد متى يتصرف باستقلالية ومتى يطلب تدخل المستخدم، مع إمكانية تعديل خطوات التنفيذ بناءً على تصحيحات فورية بدل الالتزام بخطة ثابتة قد تفشل.

التحول نحو الوكلاء الرقميين

يعكس هذا التحديث استراتيجية ميتا للانتقال من مجرد أدوات للإجابة على الأسئلة إلى وكلاء رقميين قادرين على تنفيذ المهام المعقدة ومتابعة التعليمات. يعتمد هذا النهج على تخصص النماذج للمهام اليومية بدلاً من الاعتماد على نموذج واحد شامل، مستفيداً من قدرات Muse Wonder الذي يبقى متاحاً للمشتركين للمهام الأكثر تعقيداً. وتتوفر خدمات Meta AI حالياً عبر تطبيقات واتساب وإنستجرام وفيسبوك وماسنجر، بينما يستهدف Muse تقديم تجربة مساعد شخصي متكامل، في سباق محموم بين شركات التكنولوجيا لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تتجاوز حدود المحادثة البسيطة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة