عاجل
ترامب: سنبحث سيطرة الجيش اللبناني على القرى التي انسحب منها حزب اللهترامب: لدينا خطط عدة لمساعدة الجيش اللبناني وسنبحث اليوم مع الرئيس عون في سبل دعم لبنانعون: الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان و"إسرائيل" وآن الأوان أن تنعم المنطقة بالاستقرارترامب: حزب الله مشكلة نعمل على حلها وسنعامل "لبنان" باحترامترمب: لبنان تم التعامل معه بشكل سيئ وسنتعامل معه بشكل جيد الآنترمب: العلاقات مع لبنان جيدة ورئيسها يحظى باحترام كبير وسنساعده كثيرًاوصول الرئيس جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامبترامب: سنبحث سيطرة الجيش اللبناني على القرى التي انسحب منها حزب اللهترامب: لدينا خطط عدة لمساعدة الجيش اللبناني وسنبحث اليوم مع الرئيس عون في سبل دعم لبنانعون: الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان و"إسرائيل" وآن الأوان أن تنعم المنطقة بالاستقرارترامب: حزب الله مشكلة نعمل على حلها وسنعامل "لبنان" باحترامترمب: لبنان تم التعامل معه بشكل سيئ وسنتعامل معه بشكل جيد الآنترمب: العلاقات مع لبنان جيدة ورئيسها يحظى باحترام كبير وسنساعده كثيرًاوصول الرئيس جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب
Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

ترامب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على السلع الكندية وسط توتر تجاري

الرئيس ترامب يفرض رسوماً جمركية بنسبة 50% على معظم السلع الكندية بسبب خلافات تجارية متعلقة بالسيارات والمشروبات الكحولية ومنتجات الألبان.

··قراءة 4 دقائق
ترامب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على السلع الكندية وسط توتر تجاري
مشاركة

فرض الرئيس ترامب رسوماً جمركية بنسبة 50% على غالبية السلع المستوردة من كندا، معتبراً أن الأخيرة تمارس تمييزاً غير عادل ضد السيارات والمشروبات الكحولية ومنتجات الألبان الأمريكية.

أوضح مسؤول في الإدارة الأمريكية، طلب عدم الكشف عن هويته، خلال مكالمة مع الصحفيين، أن كندا كانت من بين الدول القليلة التي ردت على تعريفات ترامب السابقة إلى جانب الصين، مشيراً إلى ضرورة محاسبتها. وذكر المسؤول أن ترامب وقع ثلاث إعلانات رئاسية لإطلاق هذه الرسوم بموجب المادة 338 من قانون التجارة لعام 1930، وهي المادة التي حاول بعض المشرعين الديمقراطيين إلغائها العام الماضي بسبب مخاوف من استخدامها لزعزعة استقرار الاقتصاد.

تُطبق الرسوم الجديدة بنسبة 50% مع استثناء منتجات الطاقة والبوتاس والأسماك والمعادن الحيوية، لكنها تشمل سلعاً كانت محمية سابقاً بموجب اتفاقية "USMCA" التي لم تُجدّدها الولايات المتحدة، مما يفتح باب مفاوضات جديدة قد تمتد حتى عام 2036. وأشار البيت الأبيض في ورقة معلومات إلى أن الرسوم ستدخل حيز التنفيذ خلال 30 يوماً، ما يتيح فترة للتفاوض، مع الإشارة إلى أن ترامب لم يلتزم دائماً بتنفيذ كل زيادات الضرائب التي يعلنها.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في بيان أن حكومته تؤمن بفوائد التجارة الحرة والعادلة، مشيراً إلى توقيع أكثر من عشرين شراكة اقتصادية وأمنية جديدة، معبراً عن استعداد كندا للتفاوض مع إدارة ترامب. وأضاف أن النزاع التجاري تسبب في رفع التكاليف على العائلات، خصوصاً في الولايات المتحدة، وأن كندا مستعدة للانخراط بشكل مكثف لمعالجة القضايا العالقة بما يخدم مصلحة مواطنيها.

تصاعد التوتر التجاري بين كندا والولايات المتحدة

يواجه النزاع التجاري الحالي خطر التصعيد إلى حرب تجارية أوسع، حيث دعا رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد إلى رد متبادل على الرسوم، قائلاً: "إذا مضت هذه الرسوم قدماً، فعلى كندا أن ترد رسماً برسم، ودولاراً بدولار". وأشارت المديرة التنفيذية لغرفة التجارة الكندية كانديس لينغ إلى أن تحركات الإدارة الأمريكية مؤسفة، لكنها شددت على أهمية استغلال مهلة الثلاثين يوماً لتحقيق تقدم ملموس في المحادثات الرسمية.

كما دعا كريس سونغر، المدير التنفيذي لمجلس المشروبات الروحية المقطرة في الولايات المتحدة، إلى التوصل إلى اتفاق تفاوضي يعيد فتح السوق أمام المشروبات الروحية الأمريكية ويتجنب المزيد من الضرر لقطاع الضيافة الأمريكي.

ورغم أن استخدام المادة 338 من قانون التجارة يعود إلى فترة الكساد الكبير، فإن تطبيقها على شركاء تجاريين آخرين للولايات المتحدة قد يخلق حالة من عدم اليقين الكبير في الاقتصاد العالمي، وفقاً لسكوت لينسيكوم، نائب رئيس معهد "كاتو" الليبرالي، الذي وصف تفعيل المادة بأنه "الخيار النووي" في ما يتعلق بالتعريفات.

الأبعاد السياسية والاقتصادية للرسوم الجمركية

تحمل الرسوم الجديدة مخاطر سياسية واقتصادية كبيرة للرئيس ترامب مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر، التي تحدد السيطرة على الكونغرس. وكانت "تعريفات يوم التحرير" التي أعلنها ترامب في أبريل من العام الماضي قد أثارت حالة من الذعر في الأسواق المالية بسبب المخاوف من التضخم والركود، ما دفعه إلى التراجع عن جزء منها لفترة تفاوضية.

وفي فبراير، قضت المحكمة العليا الأمريكية بعدم قانونية فرض ترامب الرسوم عبر إعلان "حالة طوارئ اقتصادية"، مما دفع الإدارة إلى البحث عن طرق قانونية بديلة لزيادة ضرائب الاستيراد. وتعتبر هذه الرسوم في جوهرها ضرائب على الواردات يمكن للشركات تمريرها إلى المستهلكين عبر رفع الأسعار، رغم إصرار ترامب على أن الرسوم ستدفع الإنتاج الصناعي للعودة إلى الولايات المتحدة.

وقالت النائبة الديمقراطية سوزان ديلبِن، رئيسة اللجنة الديمقراطية للحملة إلى الكونغرس، إن الضرائب الجديدة سترفع الأسعار على العائلات الأمريكية، ومن المرجح أن تؤدي إلى ردود انتقامية تستهدف الصناعات التي يزعم ترامب رغبته في حمايتها. وقد تؤدي هذه الرسوم إلى تدهور تقييم ترامب لأدائه الاقتصادي، إذ ارتفع معدل التضخم السنوي منذ توليه الرئاسة، مع مساهمة الرسوم والحرب في دفع أسعار النفط للصعود.

ترامب وكندا: ملفات تجارية متجددة

لطالما كانت كندا هدفاً لإدارة ترامب في ملفات التجارة، حيث كشف مسؤول في الإدارة أن الرئيس طلب دراسة فرض رسوم إضافية بدعوى أن حرائق الغابات في كندا تؤثر على جودة الهواء في الولايات المتحدة، وهو تهديد سبق أن أعلنه ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال المباراة النهائية لكأس العالم، تابع ترامب اللقاء إلى جانب كارني، لكن المسؤول أوضح أن وجودهما معاً في الملعب لم يكن لمناقشة ملفات التجارة والرسوم. وتزعم الإعلانات الرئاسية أن كندا تمارس تمييزاً ضد السيارات والمشروبات الكحولية والجبن الأمريكي مقارنة بدول أخرى، معتمدة على إجراءات انتقامية اتخذتها بعد فرض ترامب رسوماً بحجة مكافحة تهريب الفنتانيل.

وأشار ترامب إلى أن كندا أبقت، اعتباراً من أبريل 2025، رسماً نسبته 25% على واردات المركبات الأمريكية التي لا تستفيد من المعاملة التفضيلية بموجب "USMCA". كما أوقف معظم المقاطعات والأقاليم الكندية شراء وبيع المشروبات الكحولية الأمريكية منذ العام الماضي، رداً على رسوم ترامب وتصريحاته المتكررة التي وصف فيها كندا بـ"الولاية الحادية والخمسين".

وأعاد ترامب التأكيد على اعتراضه على معاملة كندا للجبن الأمريكي، قائلاً إن أوتاوا تميز ضد الولايات المتحدة مقارنة بأوروبا في منتجات الألبان. وتبقى العلاقة بين ترامب وكارني فاترة، حيث تعهد الأخير خلال حملته الانتخابية بالدفاع عن كندا بقوة في مواجهة الضغوط، وانتقد في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس استخدام الدول الأقوى للاقتصاد لإكراه الدول الأضعف، ورد ترامب حينها بأن كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة