العالم
حريق وإطارات ورشق بالحجارة.. تونس تشتعل غضباً عقب وفاة مشتبه به بمخدرات
اندلعت، مساء الخميس، في حي "التضامن" بالعاصمة تونس، مواجهات عنيفة تخللها اشتباكات بين محتجين غاضبين وأفراد من الأمن التونسي، على خلفية مقتل أحد الأشخاص.
وأطلق الأمن التونسي الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في حي "التضامن"، عقب وفاة رجل أوقفته للاشتباه في ترويج المخدرات، في يوم شهد أيضاً اشتباكات مع الشرطة في بلدتين على الأقل بجنوب البلاد.
وأغلق محتجون طرقاً في الحي المذكور وأحرقوا إطارات مطاطية ورشقوا الشرطة بالحجارة، فيما ردت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع، بينما سعت إلى تأمين مركز للحرس الوطني في المنطقة.
وأفادت إذاعة "موزاييك" التونسية بأن "مروج مخدرات توفي داخل المستشفى المحلي بالجهة، وذلك عقب تدهور حالته الصحية إثر ابتلاعه كمية من المخدرات كانت بحوزته لمنع ضبطها أثناء مداهمة أمنية"، بحسب مصادر أمنية.
ووفقاً للإذاعة، "تفيد تفاصيل الواقعة بأن وحدات الأمن بحي التضامن قامت بمداهمة مقر إقامة المظنون فيه وأثناء عملية المداهمة، عمد المعني، حسب المعطيات الأولية، إلى ابتلاع المواد المخدرة التي كانت بحوزته".
وأوضحت المصادر أن "صحة المتوفى تدهورت لاحقاً أثناء تواجده بمقر الفرقة الأمنية ومباشرة الأبحاث بحضور محاميته، مما استدعى نقله على جناح السرعة إلى مستشفى التضامن لتلقي الإسعافات الطبية اللازمة، إلاّ أنّه فارق الحياة هناك".
وذكرت الإذاعة التونسية أنه "تم فتح أبحاث وتحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الحادثة والظروف المحيطة بها وتحديد أسباب الوفاة".
من جهته، قال والد المتوفي، في فيديو بثه عبر منصات التواصل، إن ابنه تعرض لاعتداء شديد من قبل قوات الأمن قبل أن يفارق الحياة في المستشفى المحلي بالجهة، مؤكداً أنه "سيقاضي كل من تسبّب في وفاته".
آخر الأخبار

خطفوه ظنًا أن معه مالاً.. ثم أطلقوا سراحه فور اكتشاف الحقيقة!

اجتماع أمني عاجل برئاسة نتنياهو بعد تبادل إطلاق النار في الخليل

شرط صادم من أمريكا للأرجنتين: ابقوا خافيير ميلي لتتدفق مليارات الدولارات


