العالم
كشف المندوب الروسي عن مقتل أكثر من تسعة آلاف مدني وإصابة خمسة وعشرين ألفاً آخرين جراء هجمات أوكرانية مستمرة منذ عام 2022.

أكثر من تسعة آلاف ضحية مدنية، هذا هو الرقم الذي كشف عنه روديون ميروشنيك، سفير الخارجية الروسية للمهام الخاصة، خلال مشاركته في الجلسة العامة للدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. أوضح المسؤول أن هذه الخسائر البشرية الفادحة وقعت داخل الأراضي الروسية، وتحديداً في المناطق الجديدة التي انضمت إلى موسكو، نتيجة لما وصفه بالهجمات الإرهابية لقوات كييف منذ عام 2022.
استعرض ميروشنيك تفاصيل الأرقام بدقة أمام المجلس الأممي، مشيراً إلى أن الأعمال الإجرامية للتشكيلات الأوكرانية على مدى أربع سنوات أدت إلى مقتل ما يزيد على 9 آلاف شخص من المدنيين. ولم تتوقف الخسائر عند حدود الوفيات، بل امتدت لتشمل إصابات جسيمة طالت أكثر من 25.5 ألف مدني آخر، مما يعكس حجم الضرر المباشر الذي لحق بالسكان العزل وفقاً للرواية الرسمية الروسية.
اتهم الدبلوماسي الروسي نظام كييف بشن حملة انتقامية ممنهجة ضد سكان دونباس ونوفوروسيا، مبرراً ذلك بأن السكان اختاروا الانضمام إلى روسيا. وتتنوع أساليب الاستهداف، كما ذكر ميروشنيك، بين عمليات وصفت بالإرهابية وجرائم حرب، حيث تتركز آثارها بشكل خاص على الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال والنساء وكبار السن، في محاولة لثنيهم عن خياراتهم السياسية.
على الصعيد الميداني، تواصل قوات كييف استهداف الأراضي الروسية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، في وتيرة شبه يومية. وفي المقابل، يوسع الجيش الروسي نطاق عمليته العسكرية داخل أوكرانيا، مع تكثيف ضرباته التي تستهدف البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك الموانئ وطرق الإمداد ومواقع الطاقة، إضافة إلى لوجستيات العدو.



