العالم
هجوم معقد على قاعدة ديورا العسكرية في مالي
هاجم متشددون قاعدة ديورا العسكرية في وسط مالي صباح الخميس، وفق مصادر عسكرية ومحلية، وأعلنت القوات المسلحة أن الهجوم استهدف القاعدة، بينما أفاد ضابط بأن الوضع بات تحت السيطرة بدعم من فيلق إفريقيا المدعوم روسيًا.

وقعت اشتباكات صباحية عنيفة حول قاعدة ديورا العسكرية في وسط مالي، بعد هجوم شنته جماعات مسلحة على الموقع الذي يُعد قاعدة أمامية رئيسية لعمليات الجيش في المنطقة، وفق ما أكده ضابط في الجيش يتمركز في موبتي لوكالة فرانس برس.
الهجوم والرد العسكري
أعلنت القوات المسلحة المالية في بيان رسمي أن الهجوم استهدف قاعدة ديورا العسكرية تحديدًا. ووصف ضابط آخر من الجيش الحالة بأنها «ليست هادئا تماما»، مشيرًا إلى وجود طائرة مالية تحلق فوق المنطقة، وإلى أن المهاجمين كانوا «داخل القاعدة». وذكرت وحدة العلاقات العامة العسكرية أن الهجمات كانت «معقدة»، لكنها أكدت أن الجيش «تمكن من القضاء على العدو».
شهادات سكانية ميدانية
وأفاد سكان محليون تواصلت معهم وكالة فرانس برس بوقوع اشتباكات عنيفة وحالة من الفوضى على الأرض. وقال أحد السكان، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «سمعنا أصوات إطلاق نار بدون توقف في وقت مبكر من الصباح. وبعد لحظات قليلة، رأينا شاحنات صغيرة تابعة للجيش تنطلق مسرعة من القاعدة نحو أطراف البلدة». ولفت ضابط في موبتي إلى أن «المواقع تعرضت لإطلاق نار صباح اليوم، لكن الوضع بات الآن تحت السيطرة بفضل دعم شركائنا»، في إشارة صريحة إلى مقاتلي فيلق إفريقيا المدعومين من روسيا.
إدعاءات الجماعات المسلحة
وسارعت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، إلى الإعلان عبر قنواتها الإعلامية عن «سيطرتها الكاملة على ثكنة للجيش المالي في بلدة ديورا». ويأتي هذا الهجوم في سياق سلسلة هجمات متكررة استهدفت قاعدة ديورا في السنوات الأخيرة، شملت عمليات نفذتها كل من «نصرة الإسلام» و«جبهة تحرير أزواد» من الانفصاليين الطوارق.
السياق الأمني الأوسع
ومنذ أواخر شهر نيسان/أبريل، تشن «نصرة الإسلام والمسلمين» وحلفاؤها من الانفصاليين الطوارق هجمات تهدف إلى إضعاف المجلس العسكري الحاكم في مالي. وتواجه البلاد منذ عام 2012 أزمة أمنية حادة تغذيها أعمال العنف التي ترتكبها جماعات جهادية متحالفة مع تنظيم «القاعدة» أو تنظيم «داعش»، إضافةً إلى عصابات إجرامية وجماعات انفصالية مسلحة. وابتعد المجلس العسكري الحاكم، الذي وصل إلى السلطة بعد انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، عن فرنسا واقترب من روسيا عسكريًا وسياسيًا.
ولم تتوفر بعد أرقام حول الخسائر البشرية، وفق ما صرح به الضابط في موبتي لوكالة فرانس برس، مشيرًا إلى أن عمليات التقييم الميداني لا تزال جارية.
آخر الأخبار

انخفاض طلبات اللجوء في أوروبا إلى أدنى مستوى منذ 2021

وزيرة التربية ردا على يعقوبيان: التعليم الحضوري خيار مرتبط بواقع كل مدرسة وبشروط السلامة العامة

للمرة الأولى.. سعر الديزل في الولايات المتحدة يتجاوز 6 دولارات للغالون


