العالم
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن 7 سجناء قُتلوا و25 أُصيبوا في أحداث شغب بسجن كوباني، ونسبت التصعيد إلى تيارات انعزالية داخل تنظيم «قسد» المنحل، مع توقيف 4 شخصيات محسوبة عليه.

قتل 7 سجناء وأُصيب 25 آخرون في أحداث شغب وقعت داخل سجن كوباني، وفق ما أفاد به المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا لقناة «الإخبارية السورية».
وأوضح البابا أن خلفية السجناء المتورطين في الأحداث إما عسكرية، حيث كانوا ينتمون سابقًا إلى تنظيم «قسد»، أو جنائية، وهم من سكان منطقة كوباني. وأضاف أن قوى الأمن الداخلي قامت بسحب أربعة أشخاص محسوبين على «قسد» المنحل باتجاه مدينة حلب للتحقيق معهم، مشيرًا إلى وجود مخاوف من تورط بعض السجانين في تهريب هؤلاء الأشخاص.
وأشار إلى أن تحرك قوى الأمن الداخلي دفع بعض السجانين إلى تحريض المساجين في سجن كوباني، ما أدى إلى اندلاع أحداث الشغب. ووصف نهاية الأحداث بأنها «مؤسفة على السجناء أنفسهم»، مؤكدًا أن الحادث أسفر عن مقتل 7 سجناء وإصابة 25 آخرين.
واتهمت وزارة الداخلية السورية شخصيات وتيارات انعزالية داخل تنظيم «قسد» المنحل بالوقوف وراء هذه الأحداث. وأكد البابا أن هذه التيارات «تحاول دائمًا إعادة الأمور إلى المربع الأول، وإفساد أي حل وطني يضمن وحدة سوريا وسلامة أراضيها، ويضمن أيضًا السلام والاستقرار لكل المكونات السورية».
ويأتي هذا التصريح بعد نحو شهر من إعلان مظلوم عبدي، نهاية الشهر الماضي، حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعد «انتهاء مهمتها»، ثم تعيينه لاحقًا مستشارًا للرئيس السوري أحمد الشرع.



