Daily Beirut

كأس العالم ٢٠٢٦

كندا تؤجل إعلان قائمة المونديال حتى 29 مايو

كندا ستكشف قائمة كأس العالم في 29 مايو، فيما تبقى الإصابات عاملًا مؤثرًا في اختيارات جيسي مارش قبل معسكر شارلوت.

··قراءة 6 دقائق
كندا تؤجل إعلان قائمة المونديال حتى 29 مايو
مشاركة

تستعد كندا للإعلان عن قائمتها المكوّنة من 26 لاعبًا لكأس العالم في 29 مايو، في موعد متأخر عن معظم المنتخبات، بينما يواصل جيسي مارش ترتيب خياراته وسط قائمة متأثرة بالإصابات. وسيُكشف عن التشكيلة في شارلوت، حيث تستضيف كندا معسكرها التحضيري قبل المونديال.

وتمنح الأيام الإضافية الجهاز الفني وقتًا أطول أمام اللاعبين للتعافي، كما تتيح للطاقم الوطني فرصة تقييمهم قبل المباراتين الوديتين في 1 و5 يونيو أمام أوزبكستان وإيرلندا. ومع ذلك، فإن عدداً من المصابين ما زال متوقعًا أن يكون جاهزًا للبطولة، ما يزيد صعوبة الحسم في بعض المراكز.

حراسة المرمى بين ثلاثة أسماء

في مركز الحراسة، يضع GOAL اختياراته على ماكسيم كريبو، داين سانت كلير، وجيمس بانتيميس، بينما يظل أوين غودمان وتوم ماكغيل ضمن دائرة المنافسة. ويبدو وضع كندا في هذا المركز غير معتاد، إذ إن أفضل حارس لها خلال موسم MLS 2026 كان بانتيميس مع بورتلاند تيمبرز، رغم أن رصيده الدولي لا يتجاوز مباراة واحدة.

ومنذ رحيل ميلان بوريان عن موقع الحارس الأول السابق، برز الثنائي كريبو، لاعب أورلاندو سيتي، وسانت كلير، لاعب إنتر ميامي، مع مشاركة الأخير في 15 من أصل 29 مباراة لكندا تحت قيادة مارش. وكان سانت كلير قد نال جائزة أفضل حارس في MLS عام 2025 مع مينيسوتا يونايتد، لكن كريبو ظهر أكثر قدرة على التصدي للفرص الحاسمة عندما طُلب منه ذلك.

ورغم ذلك، فإن بانتيميس يفرض نفسه بقوة بعد تسجيله 5.0 في معيار الأهداف المحمية، وهو رابع أفضل رقم بين حراس MLS الأساسيين، إلى جانب نسبة تصديات بلغت 72.5% وضعته في المركز السابع وتفوقت على زميليه الكنديين. كما قدّم مؤخرًا تصديًا مرشحًا لجائزة Save of the Year في MLS أمام ليونيل ميسي، خلال خسارة بورتلاند 2-0 أمام إنتر ميامي.

الخط الخلفي تحت ضغط الإصابات

في الخط الدفاعي، اختار GOAL أليستير جونستون، نيكو سيغور، ريتشي لارييا، ألفونسو ديفيز، مويس بومبيتو، ديريك كورنيليوس، ألفي جونز، لوك دو فوغورول، وجويل ووترمان، فيما يبقى كامال ميلر، زورهان باسونغ، جاهكيلي مارشال-راتي، رالف بريسو، جيمي نايت-ليبل، ونيكولا ماركوفيتش ضمن الخيارات المطروحة. وإذا كان لدى أي متابع جواز سفر كندي، فربما عليه إبقاء هاتفه قريبًا، لأن الخط الخلفي قد يحتاج إلى مزيد من الأسماء.

ألفونسو ديفيز يبقى مصدر القلق الأبرز في مركز الظهير، إذ عاد من الإصابة في مارس وقدم مستوى لافتًا قبل أن يتعرض لشد في العضلة الخلفية خلال نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. وقد أبعده ذلك لمدة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع، وجعله محل شك بالنسبة لدور المجموعات.

ورغم أن مشاركته في قائمة الـ26 لاعبًا تبدو مرجحة، مع احتمال أن يكون متاحًا من على مقاعد البدلاء في المباراة الافتتاحية أو بعدها بقليل، فإن حالته لن تكون في أفضل مستوى. أما ريتشي لارييا، الذي شغل مركز الظهير الأيسر، فلم يشارك منذ 22 أبريل لكنه متوقع أن يكون جاهزًا للبطولة، بينما يظل أليستير جونستون، لاعب سيلتيك، ونيكو سيغور، لاعب هايدوك سبليت، الظهيرين السليمين بالكامل اللذين يملكان فرصة البدء.

وفي قلب الدفاع، ما زال مويس بومبيتو يتعافى من كسر في الساق ولم يشارك منذ 5 أكتوبر، فيما لم يظهر ديريك كورنيليوس مع ناديه منذ 9 نوفمبر بعد عودته من الإصابة، رغم نقله إلى فريق رينجرز الرديف. كما يواصل ألفي جونز التعافي بعد عملية جراحية مع ميدلزبره، بينما لا يزال لوك دو فوغورول، البالغ 20 عامًا، يرفع من دقائق لعبه مع FCV Dender.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

ويُعد جويل ووترمان المدافع الوحيد السليم في التشكيلة المتوقعة والذي يشارك بانتظام. وإذا خرج أي من هذه الأسماء من القائمة نهائيًا، فسيكون كامال ميلر أول من يُستدعى، يليه زورهان باسونغ أو جيمي نايت-ليبل أو جاهكيلي مارشال-راتي.

وسط الملعب الأكثر استقرارًا

في الوسط، تبدو الصورة أوضح من بقية الخطوط، إذ يعد هذا المركز الأقل إثارة للقلق من ناحية الإصابات، وربما الأكثر استقرارًا في القائمة، مع بقاء مقعد واحد فقط تقريبًا مفتوحًا للمنافسة. واختار GOAL لكل من هذا الخط ماثيو شوانيير، ستيفن أوستاكيو، إسماعيل كونيه، جوناثان أوسوريو، ناثان ساليبا، علي أحمد، تاجون بوكانان، مارسيلو فلوريس، وليام ميلر، مع وجود جاكوب شافلبيرغ، جايـدن نيلسون، جونيور هوليت، وجيفان بادوال ضمن دائرة الترشيح.

في العمق، يُتوقع أن يبدأ ستيفن أوستاكيو ويقود كندا في المباراة الافتتاحية، رغم غيابه عن نافذة مارس بسبب ورم دموي، بينما يُنتظر أن يجاوره إسماعيل كونيه في محور الارتكاز. وقد منحتهما قدرتهما على التمرير المنخفض وكسر الخطوط الدفاعية حضورًا ثابتًا، وساعدت كونيه على تسجيل ستة أهداف في الدوري الإيطالي هذا الموسم، في وقت يدخل فيه موندياله الثاني وهو في سن 23 عامًا.

أما ماثيو شوانيير وناثان ساليبا فبوسعهما أيضًا المنافسة على دور أساسي في البطولة. شوانيير قدّم مستويات قوية في MLS وCONCACAF مع لوس أنجليس إف سي، بينما جذب ساليبا اهتمام أندية في إنجلترا وإيطاليا بعد تسجيله خمسة أهداف وصنعه هدفين في أول موسم أوروبي له مع أندرلخت. ويُرجح أن يكتمل خط الوسط المركزي بجوناثان أوسوريو، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين خلال المباراة الافتتاحية على الملعب الذي اعتبره بيتًا له مع النادي والمنتخب منذ 2013.

وعلى الأطراف، يثبت تاجون بوكانان مكانه على اليمين معتمدًا على الرشاقة والسرعة الخطية لفتح المساحات، فيما يعتمد علي أحمد على الخطوات الطويلة والانطلاقات الفطرية في الجهة اليسرى. ومن المرجح أن يمنح ليام ميلر دقائق مؤثرة من على مقاعد البدلاء بعد مساهمته في وصول هال سيتي إلى نهائي ملحق EFL Championship، بينما يبدو مارسيلو فلوريس، لاعب تيغريس أونال، متجهًا لخوض أولى مبارياته التنافسية مع كندا بعد ظهوره الجيد في وديات مارس.

الخط الأمامي وعودة الأسماء

في الهجوم، وضع GOAL أسماء جوناثان ديفيد، بروسمي ديفيد، دانيال جيبنسون، سايل لارين، وتاني أولوسوايي، مع جايسن راسل-رو، أريبم بيبل، وثيو باير ضمن المرشحين. ويبدو أن ثنائي سايل لارين وجوناثان ديفيد، اللذين شكلا ملامح طريق كندا إلى كأس العالم 2022 وبدآ معًا في تلك البطولة، سيعودان لقيادة الخط الأمامي بعد أربع سنوات من التجارب والتنقلات وتذبذب المستوى.

وبسبب إصابات ديفيز، أصبح ديفيد الواجهة الأبرز لآمال كندا في المونديال، رغم أنه أنهى موسمه الأول مع يوفنتوس برصيد ثمانية أهداف وخمس تمريرات حاسمة في 45 مباراة. وفي المقابل، يعيش لارين انتعاشة واضحة بعد تسجيله تسعة أهداف في 22 مباراة مع ساوثهامبتون منذ انضمامه في يناير، وهو ما أكسبه لقب “Brampton Bagsman” في إشارة إلى مسقط رأسه وإحدى المدن المرتبطة أكثر بكرة القدم الكندية.

ومن المتوقع أن يلعب ديفيد خلف لارين قليلًا في خطة 4-4-2 بدلًا من التشكيل الهجومي الأكثر ازدحامًا، فيما لم ينجح استخدام كندا لخطة 4-4-1-1 في تقديم نتائج قوية عادة. ورغم أن لارين لم يسجل لكندا منذ 2024، فإن مستواه مع ناديه يجعل تجاهله أمرًا صعبًا.

وخلف الثنائي، يبرز بروسمي ديفيد كأكثر الخيارات إثارة للاهتمام. فالمهاجم صاحب القامة البالغة 6 أقدام و5 بوصات خضع لجراحة في الورك في فبراير، لكنه يتقدم على الجدول الزمني المتوقع في التعافي. كما أن قرار كندا تأجيل إعلان القائمة إلى 29 مايو يمنحه أيامًا إضافية للتعافي، ويمنح الطاقم الفني وقتًا أطول لتقييم حالته خلال معسكر شارلوت.

وقبل الإصابة، كان قد سجل 15 هدفًا في 37 مباراة، بينها الهدف الأول في موسم 2025-26 من دوري أبطال أوروبا، بينما أحرز مع كندا ثلاثة أهداف في 201 دقيقة فقط. وبعد ديفيدين، اللذين لا تربطهما صلة قرابة، ولارين، يضيف تاني أولوسوايي سرعة كبيرة وقوة بدنية وتسديدًا من مسافات بعيدة، في حين يمنح دانيال جيبنسون الخط الأمامي عنصر الالتحام الجسدي.

مشاركة

آخر الأخبار