كرة القدم
بلينغهام يتصدر أداء ريال مدريد تحت قيادة مورينيو
أصبح جود بلينغهام أكثر اللاعبين ثباتاً في هجوم ريال مدريد، مسجلاً ثلاثة أهداف وصانعاً لتمريرتين حاسمتين في ثماني مباريات رسمية.

يُظهر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الإمكانات الكاملة لجود بلينغهام، الذي استعاد مستواه المعتاد ليصبح العنصر الأكثر انتظاماً في الخط الأمامي لريال مدريد. يأتي ذلك في وقت يعاني فيه كيليان مبابي من مشاكل متجددة في الركبة، بينما لا يزال فينيسيوس جونيور يبحث عن أفضل مستوياته البدنية والرياضية.
تألق بلينغهام في غياب الاستقرار الهجومي
وفقاً لصحيفة "ماركا"، يبقى هذا الثلاثي الهجومي أمل مورينيو الكبير، لكن بلينغهام هو من يقدم العروض الأكثر ثباتاً حالياً. لا يقلل هذا من أهمية زميليه في الفريق الإسباني، إذ لا تزال بداية الموسم مبكرة وستكون لهما أدوار محورية. ومع ذلك، يبرز بلينغهام بالفعل في فريق ما زال يبحث عن إيقاعه، سواء مع النادي الملكي أو مع المنتخب الإنجليزي.
تعكس الأرقام هذا الواقع بوضوح؛ فقد سجل لاعب خط الوسط ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين خلال ثماني مباريات رسمية مع ريال مدريد. ولا تتوقف إنتاجيته عند هذا الحد، حيث تبلغ دقة تمريراته 91%، واستعاد الكرة 52 مرة، وفاز في 52 من أصل 84 مواجهة فردية، بالإضافة إلى تقديمه 12 تمريرة حاسمة في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.
مورينيو يعيد اكتشاف دور صانع الألعاب
تكمن إحدى مفاتيح عودة بلينغهام لمستواه في المركز الذي منحه إياه مورينيو. يستخدم المدرب البرتغالي اللاعب كصانع ألعاب في خطة 4-2-3-1، قريباً من المرمى وبحرية التحرك بين الخطوط. تهدف هذه الاستراتيجية إلى استعادة إحدى نقاط القوة الرئيسية التي أظهرها لاعب إنجلترا في موسمه الأول مع ريال مدريد: قدرته على التمركز داخل منطقة الجزاء واتخاذ القرارات.
في ذلك الوقت، سجل بلينغهام 23 هدفاً وقدم 13 تمريرة حاسمة، وهي أرقام منحته المركز الثالث في جائزة الكرة الذهبية. لاحقاً، زادت مسؤولياته في خط الوسط، وعانى من مشاكل بدنية، وتراجع تأثيره الهجومي خلال موسم صعب. يبدو الآن أن مورينيو وجد طريقة لاستعادة بعض من تلك الحرية.
سيواصل بلينغهام أداء واجباته الدفاعية ودوره في بناء الهجمات، لكن مركزه الأساسي أصبح الآن أكثر تقدماً. ومن هناك، يمكنه الاستفادة بشكل أفضل من تحركاته ومهاراته في المراوغة وغريزته للظهور داخل منطقة الجزاء.
رؤية توتشنغ وثناء روي كين
مع المنتخب الإنجليزي، يختلف الخطة لكن الفكرة مماثلة. يريد المدرب توماس توخيل استغلال مرونة بلينغهام في عدة مراكز، حتى أنه جربه كمهاجم صريح. كما يسعى الطاقم التدريبي لإنجلترا لفريق أكثر مرونة يمنح اللاعبين حرية تبديل المراكز. ظهر هذا بوضوح أمام كرواتيا، حيث ساهم بلينغهام في أربعة من أهداف إنجلترا السبعة: سجل واحداً ومرر ثلاث كرات حاسمة.
كان أسطورة مانشستر يونايتد روي كين من أكثر المادحين له. سلط لاعب خط الوسط السابق الضوء على مهارة بلينغهام بالكرة، لكنه ركز بشكل خاص على جهده الضخم بدون كرة وقدرته على إلهام من حوله. قال كين لشبكة ITV: "يمكن أن يصبح أحد أفضل اللاعبين في التاريخ". يعكس هذا التعليق التقدير الذي يحظى به بلينغهام في إنجلترا. لم يعد مجرد نجم شاب في ريال مدريد، بل أحد قادة المنتخب الوطني، الذي يسعى لبناء مستقبله حوله.
آخر الأخبار

البرلمان الإيطالي يقر قانونا انتخابيا يعزز حظوظ ميلوني

كالاس: البعثة الأوروبية ستتولّى تدريب الجيش وقوى الأمن اللبناني

من يونين إلى عرسال: كيف أطاحت قوى الأمن بشباك الإبادة الجماعية للطيور؟


