كرة القدم
أجرى جالاتا سراي محادثات أولية إيجابية مع وكلاء برونو فرنانديز بشأن انتقال محتمل الصيف المقبل، مع انفتاح اللاعب على الرحيل إذا تم التوصل إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد.

أجرت إدارة نادي جالاتا سراي التركية محادثات أولية إيجابية مع وكلاء برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد، بشأن إمكانية انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، وفقًا لما ذكرته صحيفة "فاناتيك" التركية. ويُظهر فرنانديز، الذي حطم رقمًا قياسيًا في عدد التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، انفتاحًا على فكرة الرحيل في حال تم التوصل إلى اتفاق مع النادي الإنجليزي.
يأتي هذا التطور في وقت حساس، إذ ينتهي عقد فرنانديز في الصيف المقبل، مع وجود خيار لمانشستر يونايتد بتمديد العقد لعام إضافي. وتحتوي عقد اللاعب على بند جزائي بقيمة 57 مليون جنيه إسترليني يسمح للأندية خارج إنجلترا بالتعاقد معه، وهو المبلغ الذي يدرس جالاتا سراي إمكانية دفعه. وتُجرى محادثات مستمرة بين فرنانديز والنادي الإنجليزي لتجديد العقد، لكن لم يتم توقيع اتفاق جديد حتى الآن، مما يترك الباب مفتوحًا أمام الأندية الأجنبية لتفعيل هذا البند.
ذكرت صحيفة "فاناتيك" أن جالاتا سراي تلقى ردودًا مشجعة خلال اجتماعه الأول مع ممثلي فرنانديز، حيث أبدى اللاعب استعدادًا للانتقال في حال توصل النادي التركي إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد. ويسعى جالاتا سراي، الذي يشارك في دوري أبطال أوروبا، إلى ضم فرنانديز إلى جانب زميله في الفريق الإنجليزي ماركوس راشفورد، مما يشير إلى خطة منظمة للتعاقدات وليس مجرد محاولة عابرة.
يشكل بند الجزاء البالغ 57 مليون جنيه إسترليني الوسيلة الأساسية في هذا الملف، إذ يمكن لنادٍ يمتلك الموارد المالية الكافية تفعيله دون الحاجة إلى موافقة مانشستر يونايتد على قيمة الصفقة، وهو ما يخلق حالة من عدم الارتياح للنادي الإنجليزي. وتجدر الإشارة إلى أن وكلاء فرنانديز كانوا على تواصل مع أندية أوروبية وسعودية لأكثر من عام، لكن هذه الاتصالات كانت تستخدم عادة كوسيلة ضغط في مفاوضات التجديد وليس كمحاولة حقيقية لرحيله.
أعرب فرنانديز في السابق عن شعوره بأن النادي قد يكون مستعدًا لبيعه، مشيرًا إلى أن نافذة الانتقالات السابقة ربما كانت فرصته الأخيرة للحصول على مبلغ يفوق 80 مليون جنيه إسترليني. ويجعل هذا السياق من اهتمام جالاتا سراي أمرًا يستحق المتابعة، رغم أن وسائل الإعلام التركية معروفة بمبالغتها في تقارير الانتقالات.
يواجه مانشستر يونايتد وضعًا لا يمكن تجاهله، بعد رحيل كاسيميرو هذا الصيف، وتصريحات المدير التنفيذي عمر برادة التي لم تؤكد بقاء فرنانديز بشكل قاطع، حيث قال في بودكاست "إنسايد كارينغتون" إن النادي "يرغب" في بقاء القائد، وهو تعبير أثار تساؤلات بسبب أهمية اللاعب للفريق.
تدرس شركة إينيوس إمكانية كسر هيكل الرواتب الحالي للنادي لتقديم عقد طويل الأمد لفرنانديز، وهو تنازل هيكلي كبير، لكن البديل - خسارة القائد عبر تفعيل بند الجزاء بقيمة 57 مليون جنيه إسترليني بينما لا يزال يقدم أداءً مميزًا - سيكون فشلًا في التخطيط وإدارة الفريق.
أكد فرنانديز رغبته في البقاء في مانشستر، مشيرًا إلى تقديره لتوجه النادي تحت قيادة مايكل كارريك، خاصة بعد ضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا. وأشارت تقارير سابقة إلى انفتاحه على توقيع عقد جديد، مما يجعل غياب الاتفاق الرسمي حتى الآن هو القضية الأبرز، وليس مجرد اهتمام جالاتا سراي الأولي.
العامل الحاسم هو سرعة تحرك شركة إينيوس لتقديم عرض رسمي واضح بعقد طويل الأمد يليق بمكانة فرنانديز كقائد وأبرز لاعب في مانشستر يونايتد، وهو ما قد ينهي الحديث حول إمكانية رحيله.
يبقى السؤال ما إذا كانت هناك اجتماعات إضافية بين وكيل فرنانديز ميغيل بينهو وأندية أجنبية بعد محادثات جالاتا سراي، وإذا ما كانت هذه الخطوة ستتحول من مجرد وسيلة ضغط في مفاوضات التجديد إلى خطوة أكثر جدية.
كأس العالم ٢٠٢٦
اخبار لبنان
العالم
اخبار لبنان