Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

اخبار لبنان

"خلية فض الاشتباك".. آلية جديدة لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان

··قراءة 2 دقيقتان
"خلية فض الاشتباك".. آلية جديدة لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان
مشاركة

أفادت شبكة "سي إن إن" بأنه بعد اليوم الأول الكامل من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، اتفق المفاوضون على إنشاء "خلية لفض الاشتباك" في لبنان لضمان وقف إطلاق النار هناك، بتسهيل من قطر وباكستان.

وذكرت الشبكة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إنها ستكون "أول اختبار حقيقي" لهذا المسعى. والجدير بالذكر أن إسرائيل لم تُذكر في البيان المشترك بشأن الآلية، وليس من الواضح ما إذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد وافق على الفكرة.

الاشتباك مع الجيش اللبناني

وأشارت "سي إن إن" إلى أنه في مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين، لم يُقرّ متحدث باسم مكتب نتنياهو بوجود هذه الآلية، فقد قال ديفيد مينسر: "إسرائيل ليست طرفاً في هذه المذكرة (مذكرة التفاهم) ولا في المفاوضات مع إيران".

وقالت الشبكة إنه لا تتوفر تفاصيل كثيرة حول "خلية فض الاشتباك"، لكن يبدو أن الهدف من هذا الجهد هو منع الجيش الإسرائيلي من الاشتباك عن غير قصد مع الجيش اللبناني، مضيفة أنه بعد مقتل جنرال وعدة ضباط لبنانيين آخرين بغارة إسرائيلية مطلع هذا الشهر، صرّح الجيش الإسرائيلي بأن التحركات في المنطقة "تتطلب تنسيقاً".

وأضافت الشبكة في تقريرها: "لقد شهدنا آليات مماثلة في سوريا سابقاً. ففي عام 2015، أنشأت الولايات المتحدة وروسيا خطاً لفض الاشتباك لإبقاء قواتهما العسكرية منفصلة. وأنشأت إسرائيل خطاً مماثلاً مع روسيا في الفترة نفسها تقريباً، لكن تلك كانت بين جيوش تسعى لتجنب أي مواجهات غير مقصودة".

فرض شروط لإنهاء الصراع

أوضحت "سي إن إن" أنه من جهة أخرى، تستهدف إسرائيل وميليشيا حزب الله بعضهما بعضًا بشكل مباشر، وهذا لا يستدعي آلية لفضّ النزاع، بل يتطلب شروطاً متفقًا عليها بين الطرفين لإنهاء الصراع، وهذا الاتفاق غير موجود بين إسرائيل وحزب الله.

وأشارت الشبكة إلى أنه بعد وقف إطلاق النار في لبنان في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أنشأت الولايات المتحدة وفرنسا آلية مراقبة بقيادة جنرال أمريكي، كان من المفترض أن تفتح قنوات اتصال بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني، مهدت هذه الآلية الطريق أمام مناقشات على المستوى المدني، لكنها أثبتت في نهاية المطاف عدم فاعليتها في إنهاء الصراع بشكل حاسم.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة