كرة القدم
عاد كيليان مبابي للتدريبات الجماعية تحت إشراف جوزيه مورينيو، مما يعزز فرص مشاركته أمام فياريال بعد تعافيه من إصابة الركبة.

شهدت تدريبات الفريق الأول لنادي ريال مدريد عودة النجم الفرنسي كيليان مبابي، حيث شارك في الحصص التدريبية التي أقيمت في مدينة فالديبيباس الرياضية بإشراف المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو. تأتي هذه الخطوة كدفعة معنوية كبيرة للنادي الملكي قبل المواجهة المرتقبة ضد فياريال ضمن منافسات الدوري الإسباني على ملعب سانتياغو برنابيو.
كان مبابي قد غاب عن الملاعب لفترة قصيرة بسبب مشكلة في الركبة تعرض لها خلال مباراة منتخب فرنسا أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية. وقد ظهر اللاعب في حالة بدنية جيدة أثناء تدريب يوم الأربعاء، مما يؤكد سيره على الطريق الصحيح للمشاركة في لقاء السبت القادم، وهو ما أشارت إليه تقارير صحفية سابقة مثل ماركا.
جاءت العودة بعد فترة دولية مليئة بالأحداث، شملت تسجيل هدف لمنتخب بلاده ثم الإصابة، تلاها إجازة قصيرة أثارت جدلاً بين الجماهير بسبب سفره إلى باريس وسويسرا. ورغم الضجة الإعلامية حول تحركاته خارج الملعب، بدا مبابي مركزاً بشكل واضح خلال جلسته التدريبية الأخيرة.
على الرغم من الاهتمام الإعلامي بقضايا أخرى تخص طموحاته الفردية، يظل تأثير مبابي داخل المستطيل الأخضر حاسماً للفريق. فقد سجل اللاعب ثمانية أهداف من أصل عشرين هدفاً أحرزها ريال مدريد هذا الموسم، مما يعني أنه مسؤول عن 40% من إجمالي الأهداف.
تركزت معظم إنجازاته التهديفية في المسابقة المحلية، حيث سجل سبعة أهداف في الدوري الإسباني، وكان ملعب سانتياغو برنابيو هو المكان الأكثر إنتاجية له. ومن أبرز لحظاته مؤخراً تسجيل ثلاثية رائعة في شباك ريال سوسيداد، متبوعة بهدفين في مرمى رايو فايكانو.
امتد تأثير مبابي إلى بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث كان عاملاً أساسياً في الفوز الافتتاحي على إنتر ميلان بنتيجة 2-1، مسجلاً هدفاً حاسماً منح الفريق بداية قوية في حملته القارية. إحصائياً، نجح في التسجيل في خمس مباريات من أصل ثماني مشاركات، مما يوفر لمورينيو استقراراً هجومياً مطلوباً.
لكن الأداء خارج الديار لا يزال يحتاج إلى تحسين، إذ فشل في هز الشباك خلال مواجهات صعبة ضد ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد. وهذا يشير إلى أن أفضل مستوياته الحالية مرتبطة باللعب أمام جماهير البرنابيو، وهو عامل سيؤخذ بعين الاعتبار في المباريات المقبلة.
توقيت عودة مبابي مثالي نظراً للتحديات الكبيرة التي تنتظر ريال مدريد في الأسابيع القليلة القادمة. فبعد مواجهة فياريال، سيستضيف الفريق إشبيلية، قبل أن يتوجه لمواجهة غريمه التقليدي برشلونة في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الحالي.
إلى جانب هذه الاستحقاقات المحلية الحساسة، ينتظر النادي مواجهات أوروبية ضد روما وRB لايبزيغ. ويملك مبابي الآن نافذة زمنية قصيرة لاستعادة حساسية المباريات البدنية والفنية قبل العودة رسمياً إلى أرضية الملعب تحت الأضواء الكاشفة للبرنابيو.



