لايف ستايل
راندا البحيري تُعلن خروجها من مستشفى القاهرة بعد عمليتين جراحيتين متتاليتين
أعلنت الفنانة المصرية راندا البحيري خروجها من المستشفى بعد خضوعها لعمليتين جراحيتين في فترة قصيرة، وشاركت تفاصيل حالتها الصحية عبر مقطع فيديو على «إنستغرام»، مؤكدة أنها بدأت التحسن وتستعد للسفر إلى الدوحة.

غادرت الفنانة المصرية راندا البحيري المستشفى قبل أيام قليلة عقب إجراء عملية جراحية ثانية خلال فترة زمنية قصيرة، ونشرت تفاصيل وضعها الصحي في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام».
تصريحات راندا البحيري بعد الخروج من المستشفى
وقالت راندا البحيري في الفيديو: «عايزة أشكركم جدًا جدًا على اللي حصل الفترة اللي فاتت، الحمد لله إن أنا خرجت من المستشفى، كانت تاني عملية ويا رب يا رب تكون آخر واحدة بقى، تاني عملية في وقت قصير جدًا».

وأضافت: «شكرًا على دعائكم وعلى أمنياتكم الحلوة الجميلة، وطبعا شفت رسايلكم وشفت قد إيه ناس كتير جدًا كانت بتبعت لي وبتكتب لي كومنتات كويسة، بشكركم جدًا طبعا الحياة ما بتوقفش ولازم تستمر، فأنا خرجت من المستشفى من كام يوم، لسه من حوالي تلات أربع أيام وابتديت أتحسن يعني».
الاستعداد للسفر إلى قطر

وأوضحت أن حالتها الصحية تحسّنت نوعًا ما بشكل ملحوظ، وأنها تتواجد حاليًا في مطار القاهرة الدولي، داعية جمهورها إلى الدعاء لها بالشفاء العاجل، قائلة: «دلوقتي أنا في مطار القاهرة الدولي، اتحسنت نوعا ما بشكل كبير، ادعوا لي، ادعوا لي إن شاء الله إن أنا أتحسن أكتر وما شوفش شر أبدا».
وأشارت إلى أنها تستعد للسفر إلى قطر، وذكرت: «وإن شاء الله هستنى تعليقات صحابي اللي في قطر وفي الدوحة بالذات كلهم هنا في الفيديو ده، رايحة أعمل حاجة كده سريعة إن شاء الله وأرجع تاني القاهرة، وأشوفكم على خير وبحبكم جدًا جدًا وميرسي ليكم جميعا».
طمأنة الجمهور على تطورات الحالة
وحرصت راندا البحيري خلال حديثها على تطمين جمهورها بشأن تحسن حالتها الصحية بعد مغادرتها المستشفى، مشيرةً إلى أن العملية الثانية تمت في فترة قصيرة نسبيًا، وأنها بدأت مرحلة التعافي الفعلي.
وشاركت صورًا جديدة لها عبر حسابها الشخصي على موقع «فيسبوك»، في أول ظهور علني لها منذ خروجها من المستشفى، لتؤكد استمرار تقدمها في التعافي.
آخر الأخبار

سلام يلتقي الصدي ومسؤولًا من البنك الدولي لمواصلة إصلاح الكهرباء

79.5 مليار دولار.. حاكم مصرف لبنان يكشف مصير الودائع والذهب

"تجمع روابط القطاع العام": إمّا التعديل... أو التعصيد


