لايف ستايل
ميلانيا جوديس تعتذر لوالدتها تيريزا بعد خلاف مطار تامبا
غيرت ميلانيا جوديس نبرتها تجاه والدتها تيريزا، مقدمة اعتذاراً علنياً عبر إنستغرام عقب أسبوع من مشادة حادة في مطار تامبا الدولي.

اتخذت ميلانيا جوديس خطوة تصالحية واضحة تجاه والدتها تيريزا، حيث غيرت لهجتها بشكل جذري بعد فترة وجيزة من وقوع مشادة ساخنة بينهما في مطار تامبا الدولي. يأتي هذا التحول العلني بعد مرور ما يقرب من أسبوعين على رد فعلها الحاد تجاه نجمة برنامج "ربات المنازل الحقيقيات في نيوجيرسي"، إذ قامت ميلانيا بإشادة عامة بوالدتها وتقديم اعتذار رسمي لها.
اعتذار علني عبر وسائل التواصل الاجتماعي
نقلت تقارير إعلامية أن جوديس شاركت عدة منشورات عبر قصص إنستغرام بتاريخ 6 أكتوبر، ركزت جميعها على والدتها تيريزا. تضمن أحد هذه المنشورات إعادة نشر رسالة تتحدث عن تقدير طريقة التربية والشخص الذي قام بها، مما يعكس رغبة صريحة في تجاوز التوترات العائلية التي انتشرت بسرعة على الإنترنت.
أضافت ميلانيا ملاحظة شخصية موجة مباشرة إلى والدتها، كتبت فيها: "أنتِ أفضل أم، آسفة". جاء هذا النص ليختم فصلاً من الخلاف الحاد الذي جمعها بتيريزا وشقيقتها جيا جوديس في سبتمبر الماضي بمطار تامبا. وكانت ميلانيا قد نشرت سابقاً مقطع فيديو يوثق تلك اللحظة المتوترة قبل أن تحذفه لاحقاً.
تفاصيل المشادة السابقة في المطار
في المقطع المحذوف، ظهرت جوديس وهي تردّد عبارة "هذا ما نفعله الآن" أثناء تصوير أفراد عائلتها وضباط إنفاذ القانون الموجودين في الموقع. وفي المقابل، خاطبت تيريزا ابنتها قائلة: "أنا أحبك"، إلا أن رد ميلانيا كان قاسياً ومباشراً، حيث طلبت منها الصمت بكلمات نابية.
لم يقدم أي من الأطراف المعنية شرحاً علنياً للأسباب التي أدت إلى نشوب الجدال في ذلك الوقت. ومع ذلك، نجح الفيديو القصير في جذب اهتمام واسع من قبل معجبي سلسلة "ربات المنازل الحقيقيات في نيوجيرسي"، الذين تابعوا تفاصيل الحادث بدقة.
مؤشرات على المصالحة الأسرية
يعكس التحول الأخير في سلوك ميلانيا صورة مختلفة لعلاقتها بأسرتها. فبالإضافة إلى الإشادة بتيريزا، شاركت منشوراً آخر يتناول أهمية نمو الأطفال في بيئات محبة، كما أعادت نشر صورة من ظهور تيريزا الأخير في برنامج "Watch What Happens Live".
وفي سياق متصل، تحدثت ميلانيا، البالغة من العمر 20 عاماً، بحرارة عن شقيقاتها مؤخراً. وقد شاركت تكريماً بعيد ميلاد غابرييلا جوديس، معربة عن شكرها لشقيقتها لقبولها وحبها الدائم لها. تشير هذه الخطوات مجتمعة إلى رغبة ميلانيا في طي صفحة الخلاف الحاد، رغم أن اعتذارها المختصر لم يكشف عن ملابسات النقاش الذي جرى في المطار.





