متفرقات
تفاصيل الجريمة البشعة التي ارتكبها زوج طبيبة العائلة المالكة بحضور أطفالهما
مثل مارك كين، زوج الطبيبة هانا تيري، أمام المحكمة البريطانية بتهمة قتلها بفأس وخنقاً في منزلها قرب ضيعة ساندرينغهام.

مثل مارك كين، زوج الطبيبة هانا تيري، أمام محكمة كينغز لين يوم الخميس، حيث وجهت إليه تهمة القتل العمد. جاء ذلك بعد العثور على جثة زوجته داخل منزلهما الفاخر الواقع في قرية ديرسينغهام، القريبة من ضيعة ساندرينغهام الملكية في مقاطعة نورفولك.
ادعاءات السطو المسلح تتهاوى أمام الأدلة
كان الزوج قد أبلغ الشرطة فجر اليوم التالي للجريمة عن تعرض المنزل لسطو مسلح، مدعياً وجود جروح سطحية على جسده ناتجة عن اشتباك مع "مقتحم غريب" في الطابق السفلي، بينما كانت زوجته نائمة في الطابق العلوي. إلا أن تحقيقات الشرطة وتقرير الطب الشرعي أثبتا زيف هذه الرواية؛ إذ أظهر الفحص أن الضحية تعرضت لإصابات حادة بآلة صلبة في الرأس وضغط شديد على الرقبة أدى إلى وفاتها قبل وصول فرق الإسعاف، مما يؤكد وقوع الجريمة داخل المنزل دون أي تدخل خارجي.
تفاصيل الجريمة البشعة وحفل المبيت
وفقاً لما نقلته صحيفة (ذا صن)، فإن كين قام بضرب زوجته بفأس على رأسها ثم خنقها حتى الموت. وفي أثناء وقوع هذه الأحداث، كان طفلاهما موجودان داخل المنزل بصحبة أطفال آخرين خلال حفل مبيت. وقد ظهر المتهم عبر اتصال فيديو من سجن نورويتش، حيث لم يبدي أي مشاعر واكتفى بالتحقق من هويته، ليتم إيداعه السجن الاحتياطي بانتظار جلسة محاكمته المقررة في ديسمبر المقبل.
صدمة في الأوساط الطبية والعائلية
أثارت الجريمة صدمة بالغة في الوسط الطبي وأوساط العائلة المالكة. كانت الدكتورة هانا تيري تقدم خدماتها الاستشارية لأعضاء من العائلة المالكة، بمن فيهم الملكة كاميلا، خلال إقامتهم في ضيعة ساندرينغهام. وفي بيان نعي، وصفت عائلتها الراحلة بأنها أم وابنة وصديقة محبوبة، فيما أكد زملاؤها في المركز الطبي أنها كانت طبيبة استثنائية ترك غيابها أثراً عميقاً في المجتمع الطبي.





