اسرار
البناء - كواليس: \nقرأت مصادر دبلوماسية في الموقف الأميركي الرافض للدخول على خط الخلاف اللبناني- السعودي إشارتين، واحدة تعني غياب التبني الأميركي للموقف السعودي والثانية تعني عدم الاستعداد للضغط على السعودية لتغيير موقفها، بالتالي فتح الباب لبقاء الأزمة بانتظار تطورات أكبر منها

خفايا
\nتوقع مرجع سياسي أن تستمر الأزمة بين لبنان والسعودية إلى حين تبلور التسويات الإقليمية التي تفتح الباب لتسوية لبنانية تكون السعودية فيها في الموقع الذي احتلته في اتفاق الطائف، ولم يستبعد أن تكون سورية شريكها في التسوية مرة أخرى بموافقة أميركية
\nنداء الوطن: خفايا
\nإنشغل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالطلب من مختلف الجهات السياسية والهيئات الاقتصادية والقطاعات النقابية الاعلان عن مواقف مؤيدة لاستمرار الحكومة ورافضة لاستقالتها. وأُخِذ عليه أنه لم يقطع مشاركته في قمة المناخ ويرجع إلى لبنان واكتفى بتكليف وزير الخارجية متابعة المشكل الكبير مع المملكة العربية السعودية.
\nقررت مرجعية سياسية معاودة الترشح الى الانتخابات المقبلة لعدم فتح ملف وراثتها السياسية.
تعتقد أوساط مراقبة أن رفض "حزب الله" استقالة الوزير قرداحي يعود إلى قناعة لديه بأن هناك مؤامرة متجددة عليه من تحقيق المرفأ إلى أحداث الطيونة إلى العقوبات الأميركية الجديدة، وصولاً إلى القرار السعودي والخليجي قطع العلاقات الديبلوماسية مع لبنان ولذلك تشدّد في الرفض.
\nاللواء: أسرار
\nهمس
أدّى تردد كبار المسؤولين اللبنانيين في إعطاء بوادر الأزمة مع السعودية الأهمية اللازمة، إلى تفاقم تطوراتها والوصول إلى النتائج الكارثية الراهنة!
غمز
جرت إتصالات بعيدة عن الأضواء مع مسؤولين في بعض عواصم القرار الدولي للتدخل مع العاصمة السعودية، ولكن لم تحقق النتائج المرجوة منها!
لغز
تم تحذير مسؤول لبناني بارز من مغبة السكوت على تصريحات قرداحي، ولكنه لم يتعامل مع تلك التحذيرات بالجدية المناسبة!