اقتصاد

قد يواجه عرض شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) العملاقة، الذي تبلغ قيمته 14.7 مليار يورو (17.15 مليار دولار)، للاستحواذ على شركة الكيماويات الألمانية كوفيسترو عقبات بعد أن فتحت الجهات المعنية بمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي تحقيقا اليوم الاثنين بشأن اختلالات محتملة ناجمة عن الدعم الأجنبي.
وتوصلت أدنوك لصفقة للاستحواذ على كوفيسترو في أكتوبر تشرين الأول الماضي، فيما تمثل أكبر عملية استحواذ لها على الإطلاق وإحدى أكبر عمليات الاستحواذ على شركة بالاتحاد الأوروبي من قِبل دولة خليجية.
وفتحت المفوضية الأوروبية، التي تراجع الصفقة منذ مايو أيار بموجب قواعدها الخاصة بالدعم الأجنبي، تحقيقا معمقا اليوم الاثنين، وحذرت من أن الدعم الأجنبي الذي تقدمه الإمارات قد يتسبب في اختلال بالسوق الداخلية للاتحاد الأوروبي.
وأوضحت المفوضية، وهي جهة إنفاذ قوانين المنافسة في الاتحاد الأوروبي، أن الدعم الأجنبي المحتمل يشمل ضمانا غير محدود من الإمارات بالإضافة إلى التزام أدنوك بزيادة رأس مالها في كوفيسترو.
وقالت في بيان "أدنوك ربما تكون قد عرضت سعرا مرتفعا بشكل غير عادي وبنودا مواتية أخرى، وهو ما قد يكون ثنى مستثمرين آخرين عن تقديم عروض".
وسينظر تحقيق الاتحاد الأوروبي أيضا في الآثار السلبية المحتملة على السوق الداخلية نتيجة لأنشطة الشركة المندمجة بمجرد إبرام الصفقة.
وحددت المفوضية يوم الثاني من ديسمبر كانون الأول موعدا نهائيا لاتخاذ قرارها بشأن الصفقة.
ولم ترد الشركتان على الفور على طلبات للتعليق.
وتركز لائحة الدعم الأجنبي في الاتحاد الأوروبي على المساعدات الأجنبية غير العادلة للشركات، في مسعى للحد من المنافسة المجحفة من الشركات من خارج الاتحاد الأوروبي التي تتلقى دعما من حكومات دولها.



