اقتصاد
أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً نقلت بموجبه العمليات الروسية لشركة نستله وثلاث شركات فرنسية إلى شركة «إل إي في مانجمنت»، التي تأسست أواخر 2025 ويرأسها جنرال في وزارة الداخلية الروسية.

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً رئاسياً نقلت بموجبه العمليات الروسية لشركة «نستله» السويسرية، وسلسلة متاجر التجزئة الفرنسية «أوشان»، وشركة «ليمانا برو» المتخصصة في مستلزمات البناء وتحسين المنازل، والمعروفة سابقاً باسم «لوروا ميرلان»، إلى شركة «إل إي في مانجمنت».
وشمل المرسوم أيضاً الفروع الروسية لمجموعة الخدمات اللوجستية الفرنسية «إف إم لوجيستيك». وبحسب موقع «نوفايا غازيتا أوروبا»، تأسست شركة «إل إي في مانجمنت» أواخر عام 2025، ويرأسها جنرال في وزارة الداخلية الروسية، ولم تكن لها أي أنشطة تجارية معروفة سابقاً.
وصادرت السلطات الروسية الأعمال والأصول المتبقية لهذه الشركات الأربع في أحدث خطوة تستهدف الشركات الغربية، رداً على العقوبات المفروضة على موسكو بسبب حربها على أوكرانيا.
وفرضت موسكو خلال السنوات الماضية قيوداً على خروج الشركات الغربية من السوق الروسية، تتضمن اشتراط الحصول على موافقة رئاسية لإتمام عمليات البيع، أو مصادرة الأصول في بعض الحالات، بعدما سارعت شركات غربية إلى بيع عملياتها أو عزلها عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وذكرت «نستله» أنها «تقيّم الوضع والخيارات المتاحة أمامها»، مؤكدة التزامها باتخاذ الخطوات اللازمة لحماية حقوقها وضمان استمرار العمليات التجارية بما يخدم مصالح الأطراف المعنية، وبخاصة موظفيها.
وأشار جان فيليب بيرتشي، المحلل في بنك الاستثمار السويسري «فونتوبل»، إلى أن الأثر المالي على «نستله» قد يكون محدوداً نظراً إلى مساهمة روسيا المحدودة في مبيعات المجموعة، موضحاً أن روسيا تمثل ما يزيد قليلاً على 1% من مبيعاتها، مقارنة بنحو 2% قبل الحرب.
وأضاف أن الشركة علقت «الغالبية العظمى من المبيعات والواردات غير الأساسية والإعلانات والاستثمارات الرأسمالية»، مع استمرارها في توريد المواد الغذائية الأساسية.
وتضم عائلة مولييز الفرنسية حصة مسيطرة في كل من «أوشان» و«لوروا ميرلان»، ولكل من الشركتين نحو 12 متجراً في روسيا.
وتأتي هذه الخطوة بعد مصادرة موسكو في عام 2023 أصول شركة «دانون» الفرنسية في روسيا، والتي بيعت لاحقاً إلى ابن شقيقة الزعيم الشيشاني رمضان قديروف.



