Daily Beirut

اقتصاد

تراجع الدخل بنسبة 1% في الولايات المتحدة الشهر الماضي

تراجعت مداخيل الأميركيين بنقطة مئوية كاملة في أيلول مع انقضاء مهلة البرامج المرتبطة بالوباء لدعم العاطلين من العمل هذا الشهر، وفق بيانات أصدرتها وزارة التجارة الجمعة. 

··قراءة 2 دقيقتان
تراجع الدخل بنسبة 1% في الولايات المتحدة الشهر الماضي
مشاركة

وفيما تجاوز التراجع في الدخل التوقعات، أشار تقرير الوزارة إلى أن الإنفاق على الاستهلاك الشخصي ازداد بنسبة أفضل من التوقعات بلغت 0,6 في المئة، في وقت وجّه المستهلكون أموالهم إلى خدمات مثل الرعاية الصحية والمطاعم والفنادق. 

\n

وكتبت ليديا بوسور من "أكسفورد إيكونوميكس" "مع اقترابنا من العام 2022، يكتسب الاقتصاد زخما. من شأن تحسن الوضع الصحي وزيادة الحركة وتحسن اتجاهات التوظيف والوضع المالي الصلب للعائلات أن تدعم نمو استهلاك الزبائن"، متوقعة أداء أقويا في الربع الأخير من العام 2021.

\n

في الأثناء، ارتفع مؤشر الإنفاق على الاستهلاك الشخصي بنسبة 4,4 في المئة في أيلول مقارنة بالشهر ذاته العام الماضي، وهو معدّل أعلى بقليل من ذاك المسجّل في آب في وقت تحاول أكبر قوة اقتصادية في العالم التعامل مع الطلب القوي فيما أدت مشاكل سلاسل الإمداد إلى ارتفاع معدلات التضخم. 

\n

وكان ارتفاع المؤشر الأعلى منذ كانون الثاني 1991، لكن إذا تم استثناء أسعار الغذاء والطاقة المتقلّبة، فتبقى الزيادة السنوية على حالها عند 3,6 في المئة في أيلول. 

\n

وجاء تراجع المداخيل مع انتهاء البرامج التي وضعتها الحكومة الأميركية لدعم العاطلين من العمل منذ مدة طويلة والعمال المياومين خلال الوباء. 

\n

كما أشار التقرير إلى إلغاء برامج تشمل شيكات تحفيز كانت تقدمها الحكومة والدعم للعاملين في قطاع الصحة والقروض إلى الأعمال التجارية الصغيرة. 

\n

وازداد الإنفاق بـ93,4 مليار دولار بالمجمل وهو مبلغ تم تخصيص 63,6 مليار دولار منه للخدمات و29,9 مليارا للمنتجات.

\n

وكان الأطباء وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية والمطاعم والفنادق ممن استفادوا من الإنفاق على الخدمات. 

\n

وأفادت البيانات أن الطعام والشراب إضافة إلى منتجات الصيدلة والوقود، التي ارتفعت أسعارها هذا العام مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، كانت من بين المنتجات الأكثر جذبا الشهر الماضي.

\n

وارتفع مؤشر الإنفاق على الاستهلاك الشخصي بنسبة 0,3 في المئة على أساس شهري، وهو المستوى نفسه المسجّل في آب. وباستثناء أسعار الغذاء والطاقة، بلغت النسبة 0,2 في المئة، أي أقل بقليل من المستوى المسجّل قبل شهر. 

مشاركة

مقالات ذات صلة