اقتصاد

شهدت الأسواق المالية العالمية حدثاً تاريخياً وصفه الخبراء بأنه "حدث لا يتكرر إلا مرة واحدة في الجيل". وفي سياق متصل، أعلن خبير الأسواق المالية موريس شباط عبر منصة X أن القيمة السوقية لقطاع المعادن الثمينة شهدت تذبذباً هائلاً وصل إلى قرابة 10 تريليونات دولار في يوم واحد. ومن هذا المنطلق، يمثل هذا التقلب أضخم حركة سعرية مسجلة في التاريخ الحديث، مما أحدث حالة من الذهول بين المستثمرين في مطلع عام 2026.
أكد شباط في تدوينته أن ما حدث اليوم سيظل محفوراً في ذاكرة التاريخ الاقتصادي لعقود قادمة. ومن جهة أخرى، يرى مراقبون أن هذا التذبذب الحاد في قيمة الذهب والفضة والمعادن الثمينة الأخرى يعكس حالة غير مسبوقة من عدم الاستقرار الجيوسياسي والمالي. أضف إلى ذلك، فإن حجم السيولة التي تحركت في غضون 24 ساعة تجاوزت ميزانيات دول كبرى. وبالإضافة إلى ذلك، تسبب هذا الانهيار والارتفاع المفاجئ في تفعيل أدوات التحوط التلقائي في البورصات العالمية. نتيجة لذلك، سارعت البنوك المركزية لمراقبة تداعيات هذا الحدث على العملات الورقية في يناير 2026.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 9.3% إلى 4876.58 دولار للأونصة بحلول الساعة 3:36 ظهراً في نيويورك. وهوَت الفضة بنسبة 28% إلى 83.43 دولار للأونصة، في حين تراجعت أيضاً أسعار البلاتين والبلاديوم. وارتفع مؤشر بلومبرغ لأسعار الدولار بنسبة 0.8%.
استقر سعر النحاس في بورصة لندن للمعادن عند 13157.50 دولار للطن، متراجعاً بعد أن تجاوز 14000 دولار للطن لأول مرة على الإطلاق يوم الخميس في أكبر مكسب يومي له منذ 2008.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان