اقتصاد
بدأ معدل البطالة في إيطاليا الارتفاع مرة جديدة في كانون الاول ووصل إلى 9 في المئة، بزيادة 0,2 نقطة مقارنة بالشهر السابق، بعد أربعة أشهر متتالية من الانخفاض، وفق ما أعلن المعهد الوطني للإحصاء (إستات) الاثنين.
وطال هذا الارتفاع في نسبة البطالة خصوصا الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، وهي الفئة التي سجلت معدل 29,7 في المئة، بزيادة مقدارها 0,3 نقطة.
كذلك، ارتفع معدل البطالة بمقدار 0,3 نقطة للنساء (إلى 10 في المئة) مقابل زيادة محدودة بـ 0,1 نقطة للرجال (إلى 8,3 في المئة).
وارتفع عدد الباحثين عن عمل بنسبة 1,5 في المئة في كانون الأول ليصل إلى 34 ألفا. وبخلاف ذلك، انخفض هذا العدد لفئة الشباب.
وفي المقابل، انخفض معدل التوظيف العام للسكان النشطين بمقدار 0,2 نقطة إلى 58 في المئة في كانون الأول، وهو أقل بمقدار 0,9 نقطة مقارنة بمستواه قبل جائحة كوفيد-19 في شباط.
ومع إجراءات الإغلاق المتخذة لوقف انتشار الوباء، شهدت البطالة انخفاضا خادعا في آذارةونيسان إذ قرر العديد من الإيطاليين عدم البحث عن عمل (وبالتالي لم يسجلوا أسماءهم في المكاتب الرسمية كعاطلين من العمل) بسبب إغلاق العديد من الشركات.
لكن بين أيار الذي رفعت خلاله تدابير الإغلاق وتموز، بدأ الارتفاع مرة جديدة فيما تعافى الاقتصاد.
غير أن الوضع الصحي تدهور مجددا في تشرين الأول، ما دفع السلطات إلى فرض مزيد من القيود.