اقتصاد

فَنّد خبير اقتصادي لـ"الجمهورية" العوامل المستجدة، التي ساهمت، الى جانب الأزمة الرئيسية، في اعطاء دفع للدولار، ويمكن تلخيصها بثلاث نقاط:
اولاً - وقف عمل منصة صيرفة وحَصرها بموظفي القطاع العام، بسبب تراجع مصرف لبنان عن ضخ الدولارات، بعدما زاد الضغط عليه.
ثانيا - تداعيات تغيير سعر السحب من الودائع الدولارية من 8 آلاف الى 15 الف ليرة. اذ أصبح هناك فجوة بين سعر الشيك باللولار وبين السحب بالليرة. بالاضافة الى تهافت المودعين على السحب على السعر الجديد.
ثالثا - الاضطرابات التي رافقت الأزمة بين المصارف وبعض القضاء، الامر الذي دفع المضاربين الى الافادة من الوضع لبيع كميات "الكاش" بالليرة، ما زاد من الضغوطات على العملة الوطنية".
وختم الخبير قائلاً: "هذه العوامل هي اضافية وليست اساسية، ووقف انهيار الليرة لا يمكن ان يتم سوى من خلال معالجة اساس الأزمة، اي إقرار خطة للانقاذ تنقل البلد الى مشهد مختلف عن مشهد الافلاس الذي دخله رسمياً منذ آذار 2020".
اخبار لبنان
العالم
كرة القدم
العالم