الذكاء الإصطناعي

في خطوة وصفت بأنها "طوق نجاة"، كشف خبراء التقنية عن ابتكار جديد يتمثل في نظارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الأداة بشكل أساسي إلى مساعدة مرضى الخرف على استعادة استقلاليتهم وتسهيل تفاعلهم مع العالم المحيط. علاوة على ذلك، تقدم هذه النظارات حلاً يعتمد على عرض توجيهات بصرية مباشرة على العدسات، مع توفير إرشادات صوتية دقيقة للمستخدم.
استغرق تطوير هذه النظارات عشر سنوات من البحث والعمل المتواصل. ونتيجة لذلك، يتوقع الخبراء توفيرها قريباً ضمن خدمات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS). ومن الجدير بالذكر أن التقنية أظهرت كفاءة عالية خلال التجارب السريرية التي أجراها الفريق في منازل المرضى، مما دفع لجان التحكيم الطبية للإشادة بها.
إليك أبرز مواصفات النظارات الذكية:
تستهدف النظارات في المقام الأول الأشخاص في المراحل المبكرة من الخرف. وتعمل التقنية من خلال المهام التالية:
"يتقلص عالم مرضى الخرف تدريجياً مع تقدم المرض، لكن هذه الابتكارات تمنحنا أملاً حقيقياً في الحفاظ على استقلاليتنا."
حصد فريق "كروس سينس" (CrossSense) المقيم في لندن جائزة "لونغيفيتي" للخرف. وبناءً على ذلك، سيستخدم الفريق تمويلاً بقيمة مليون جنيه إسترليني، قدمته جمعية ألزهايمر وهيئة "Innovate UK"، لتسريع عمليات البحث. وفي النهاية، يخطط الفريق لطرح المنتج بشكل واسع مطلع العام المقبل.
وختاماً، أكدت نتائج التجارب أن 75% من المستخدمين لاحظوا تحسناً ملموساً في جودة حياتهم، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام عيادات الذاكرة لاعتماد هذه الأداة كركيزة أساسية في خطط الرعاية.



