Daily Beirut

الذكاء الإصطناعي

Qwen3 Max Thinking: ثورة صينية تهزّ عرش GPT-5 في سباق الذكاء الاصطناعي

··قراءة 2 دقيقتان
Qwen3 Max Thinking: ثورة صينية تهزّ عرش GPT-5 في سباق الذكاء الاصطناعي
مشاركة

كشفت شركة "علي بابا" الصينية عن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متقدّم يحمل اسم Qwen3-Max-Thinking، بعد أن تمكن من تحقيق الدرجة الكاملة في أبرز المسابقات الرياضية العالمية، في إنجاز غير مسبوق يضع الصين في موقع المنافسة المباشرة مع شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية، وعلى رأسها "OpenAI".

تفوق في اختبارات التفكير المنطقي

وأعلنت الشركة أن النموذج الجديد سجّل 100% من الدقة في كل من مسابقة الرياضيات الأميركية (AIME 2025) وبطولة هارفارد-ماساتشوستس للرياضيات (HMMT)، وهما من أصعب المسابقات الأكاديمية في العالم بمجالات الجبر، والاحتمالات، ونظرية الأعداد، بحسب تقرير نشره موقع SCMP واطلعت عليه "العربية Business".

واعتبرت شركة Intuition Labs المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي أن هذا الأداء يُعدّ اختباراً محورياً لقدرة النماذج على التفكير التحليلي وحل المسائل المعقدة، مشيرة إلى أن المنافسة في مجال “الذكاء الحسابي” أصبحت ساحة جديدة لتفوق شركات التقنية الكبرى.

نموذج بقدرات هائلة وتريليون مُعامل

يعتمد Qwen3-Max-Thinking على منصة Qwen3-Max التي تضم أكثر من تريليون مُعامل، وقد أطلقت لأول مرة في سبتمبر الماضي.
وأكدت وحدة "علي بابا كلاود" أن أداء النموذج الجديد يعادل أو يتفوق على منافسين عالميين مثل Claude Opus 4 من “أنثروبيك”، وV3.1 من “ديب سيك”، وغروك 4 من “xAI”، إضافة إلى GPT-5 Pro من "OpenAI".

أداء مذهل في تجربة تداول حقيقية

وفي اختبار عملي لتداول العملات الرقمية، تفوّق Qwen3-Max على خمسة نماذج أميركية وصينية أخرى، محققاً عائداً بنسبة 22.3% على استثمار أولي قدره 10 آلاف دولار خلال أسبوعين، في حين سجّلت النماذج الأميركية خسائر واضحة، وكان أداء GPT-5 الأسوأ بخسارة بلغت 62.7%.

متاح للجمهور واستمرار في التطوير

وأشارت “علي بابا” إلى أن النموذج أصبح متاحاً الآن للمستخدمين الأفراد عبر منصة Qwen Chat أو من خلال واجهة API التابعة لخدمة "علي بابا كلاود".
وأكد الباحث في فريق التطوير لين جونيانغ أن العمل مستمر لتحسين قدرات النموذج قائلاً:

“لقد أثبت Qwen3-Max-Thinking أن الصين قادرة على المنافسة في الذكاء الاصطناعي المتقدّم، لكن المهمة لم تنتهِ بعد.”

بهذا الإنجاز، تدخل “علي بابا” بقوة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، لتزاحم شركات وادي السيليكون في مجال النماذج القادرة على التفكير المنطقي والاستدلال الذاتي، ما يمهّد لمرحلة جديدة من التنافس التكنولوجي بين الشرق والغرب.

مشاركة

مقالات ذات صلة