العالم
عززت السلطات الإسبانية وجود الشرطة والجيش في جيب سبتة بشمال أفريقيا، بعد انتشار دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتحفيز محاولة اختراق جماعي للحدود يوم السبت، عقب التدافع الذي وقع في 30 تموز وأسفر عن سقوط قتلى.

أعلنت السلطات الإسبانية نشر تعزيزات عسكرية وأمنية مكثفة في جيب سبتة الواقع بشمال أفريقيا، في وقتٍ تزامن مع انتشار رسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث المهاجرين على تنفيذ محاولة اقتحام جماعية جديدة للسياج الحدودي اليوم السبت. وتاتي هذه الخطوة بعد أسبوعين بالضبط من التدافع الجماعي الذي شهدته المدينة وشارك فيه عشرات الآلاف من الأشخاص.
وظهر الجنود في الزي الرسمي الكامل خلال ساعات المساء من يوم الجمعة الماضي، حيث تمركزوا أمام المتاجر الكبرى والمباني الحكومية لضمان حمايتها. وفي الوقت نفسه، انطلقت دوريات مكثفة لسيارات الشرطة في الشوارع الرئيسية التي تمر عبر المنطقة. ورغم هذا التصعيد الأمني، ظلت المقاهي الخارجية مزدحمة بالزوار، فيما ساد هدوء نسبي في قلب المدينة، مقارنةً بالتوتر الشديد الذي ساد في الأيام التي تلت الحادثة التي وقعت في 30 تموز.
وأسفر التدافع الذي وقع في 30 تموز عن سقوط عدد من القتلى، ما أثار موجة من التقييمات الأمنية والسياسية داخل المؤسسات الإسبانية المعنية. وشكلت تلك الحادثة محوراً رئيسياً في اتخاذ القرار الحالي بتعزيز التواجد العسكري والأمني الميداني، لا سيما في ظل تكرار الدعوات الرقمية إلى تكرار المحاولة.



