العالم

أعلن كريم بوعمران، رئيس بلدية سان أوين والعضو البارز في الحزب الاشتراكي، اليوم الجمعة، عن استعداده لتولي منصب رئيس الحكومة الفرنسية، شريطة تحقيق "تسويات" مع الأحزاب السياسية. وفي حديثه لقناة "تي إف 1"، أشار بوعمران إلى أنه سيحتاج أولاً إلى الحصول على الضوء الأخضر من حزبه، إضافة إلى توافق الأحزاب التي تشكل الجبهة الشعبية الجديدة.
وأكد بوعمران، المغربي الأصل، أنه "ليس مرشحًا لأي منصب حاليًا"، وأضاف: "إذا تلقيت اتصالاً من رئيس الجمهورية يسألني إذا كنت أرغب في أن أصبح رئيس الوزراء، سأعود إلى حزبي لمناقشة كيفية تحقيق ذلك".
وأوضح بوعمران أن "الشرط" الأساسي لذلك هو الحصول على دعم الجبهة الشعبية الجديدة بما في ذلك الحزب الاشتراكي، الحزب الشيوعي، وحزب البيئة. وأكد أهمية التفاوض مع جميع الأحزاب المعنية في الجبهة للوصول إلى تسوية.
كما كشف بوعمران أنه قام بالفعل بإجراء محادثات مع مقربين من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعرض أفكاره ورؤيته، مضيفًا: "عندما تكون قائدًا سياسيًا، يجب أن تكون دائمًا جاهزًا للرد على سؤال ما إذا كنت قادرًا على أداء هذا الدور". وأكد بوعمران أن الإجابة هي "نعم".
يُذكر أن اسم بوعمران قد تم تداوله كمرشح محتمل لمنصب رئيس الوزراء في الأيام الأخيرة من قبل مصادر قريبة من ماكرون، جنبًا إلى جنب مع أسماء أخرى من اليسار المعتدل مثل رئيس الوزراء السابق برنار كازينوف ورئيس بلدية مونبلييه، ميشيل ديلافوس. يُعتبر بوعمران، البالغ من العمر 51 عامًا، شخصية صاعدة في الحزب الاشتراكي، ويمتلك خبرة كبيرة كونه يشغل منصب رئيس بلدية سان أوين منذ عام 2020، حيث عُرف بسياساته الرامية إلى تعزيز الأمن في المدينة.