العالم
بيا دانديا.. أمريكية هندية تهزم رجل أعمال جمهوري في فلوريدا
حققت الديمقراطية الأمريكية من أصول هندية، بيا دانديا، فوزاً في انتخابات مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الثانية والعشرين بولاية فلوريدا.
وتغلبت دانديا على منافسها الجمهوري رجل الأعمال كيسي أسكار، في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بحسب صحيفة "ذا صندي غارديان".
ويكتسب فوز دانديا أهمية سياسية خاصة، ليس فقط لكونها انتزعت مقعداً في دائرة شهدت تغييرات واسعة في حدودها الانتخابية، وإنما أيضاً لأنها أصبحت أول أمريكية من أصول هندية تفوز بعضوية مجلس النواب عن ولاية فلوريدا، والعاشرة من الأمريكيين ذوي الأصول الهندية التي تصل إلى الكونغرس.
ومن المقرر أن تتولى دانديا مقعدها في مجلس النواب الأمريكي في يناير/كانون الثاني 2027، لمدة عامين، لتمثل دائرة تضم أجزاءً من مقاطعات بالم بيتش وبروارد وهيندري وكوليير.
الفوز على الجمهوري كيسي أسكار
خاض الجمهوري كيسي أسكار، وهو رجل أعمال ومحارب سابق في قوات مشاة البحرية الأمريكية، المنافسة مستنداً إلى برنامجه المحافظ، ودعمه لسياسات الرئيس دونالد ترامب، مع التركيز على الاقتصاد وتشديد تطبيق قوانين الهجرة.
أما دانديا، فركزت حملتها على خفض تكاليف المعيشة، وتحسين التعليم، وتطوير الرعاية الصحية، وحماية الضمان الاجتماعي، ومكافحة الفساد الحكومي.
وصُنفت المنافسة باعتبارها متقاربة، قبل أن تتمكن المرشحة الديمقراطية من حسم السباق لصالحها.
وفي خطابها عقب إعلان الفوز، استحضرت دانديا رحلة والديها من الهند إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من 40 عاماً، معتبرة أن وصولها إلى الكونغرس يمثل امتداداً لحلم عائلتها الأمريكية.
وقالت: "قبل أكثر من 40 عاماً، جاء والداي من الهند إلى مقاطعة بالم بيتش، مصممين على تحقيق الحلم الأمريكي. والليلة، وبعد جيل واحد، ستصبح ابنتهما عضوة في الكونغرس".
وأضافت في رسالة إلى الناخبين: "أنا لا أذهب إلى واشنطن لمحاربة الناس، بل للقتال من أجل الناس".
من هي بيا داندييا؟
تبلغ دانديا 39 عاماً، ونشأت في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا، وتنتمي إلى عائلة هندية هاجرت إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من أربعة عقود بحثاً عن فرص أفضل.
وحصلت على شهادة في العلوم السياسية من جامعة هارفارد، ثم بدأت مسيرتها المهنية في قطاع التعليم من خلال برنامج Teach For America، وعملت معلمة قبل أن تحصل على درجة الماجستير في التربية من جامعة بوسطن.
وفي عام 2014، أسست مدرسة Democracy Prep Endurance الثانوية في منطقة هارلم بمدينة نيويورك، وتولّت إدارتها، مركزة على توفير فرص تعليمية للطلاب من الفئات محدودة الدخل ومساعدتهم على الالتحاق بالجامعات.
لاحقاً، التحقت ببرنامج زمالة البيت الأبيض، وعملت في وزارة التعليم الأمريكية، قبل انتقالها إلى شركة أبل، حيث شاركت في مبادرات مرتبطة بالتعليم والرعاية الصحية والخدمات العامة.
آخر الأخبار

انقلاب الصناديق.. سقوط مدوٍّ لمرشحي ترامب ينهي هيمنته الانتخابية

فرنسا: ترامب لا يزال صاحب القرار في السياسة الخارجية الأمريكية

شقير يعرض 12 مطلباً اقتصادياً على عون ويرفض ضرائب جديدة


