Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

ترامب: قد لا يُعرف أبداً من المسؤول عن ضربة مدرسة ميناب الإيرانية

ترامب يشير إلى احتمال عدم معرفة من المسؤول عن الغارة التي استهدفت مدرسة في إيران وقتلت عشرات الأطفال في بداية الحرب.

··قراءة 1 دقيقة
ترامب: قد لا يُعرف أبداً من المسؤول عن ضربة مدرسة ميناب الإيرانية
مشاركة

في أول أيام الحرب مع إيران، وقعت غارة جوية استهدفت مدرسة للبنات في ميناب بجنوب إيران يوم 28 فبراير/شباط، ما أسفر عن مقتل عشرات الأطفال، فيما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال عدم معرفة المسؤول عن هذه الضربة.

أجرى الجيش الأمريكي تحقيقا داخليا في مارس/آذار خلص إلى أن القوات الأمريكية قد تكون مسؤولة عن الغارة القاتلة، لكنه لم يصدر نتائج نهائية بعد، مع توسيع البنتاغون نطاق التحقيق المستمر.

وفي حديثه للصحفيين، قال ترامب: "لا أعرف إن كانوا سيحلون هذه المشكلة يوما ما"، مضيفا أن الصواريخ كانت تتطاير في كل مكان وأن ما حدث كان أمرا مروعا.

أوضح ترامب: "قال أحدهم إنها كانت صواريخنا، وربما لم تكن صواريخنا، لكنني لم أر شيئا يدفعني إلى الاعتقاد بأنها كانت صواريخنا... أعتقد أننا لم نكن السبب في ذلك".

من جانبهم، أكد مسؤولون إيرانيون أن الضربة التي وقعت خلال هجوم مشترك للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أودت بحياة أكثر من 175 طفلا ومعلمًا.

أفادت مصادر مطلعة في مارس/آذار بأن الغارة قد تكون ناجمة عن استخدام الولايات المتحدة بيانات أهداف قديمة، فيما يُحتمل أن يعتبر الهجوم المتعمد على المدرسة جريمة حرب وفق القانون الإنساني الدولي.

وقد أكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن لا تستهدف المدارس عن عمد، في حين أثار الهجوم غضبا دوليا ووصفته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأنه "مروع للغاية".

وكان ترامب قد ألقى في البداية اللوم على إيران دون تقديم أدلة، لكنه عاد ليقول إنه لا يعرف تفاصيل كافية عن الغارة وأن التحقيق لا يزال جاريا، مع قبوله بنتائج التحقيق وعدم اعترافه بأن الولايات المتحدة استهدفت المدرسة عمدا.

وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن دول الناتو "خذلتنا" في الحرب ضد إيران.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة