العالم
ترمب: سأزور تركيا والصين هذا العام
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خططه لزيارة تركيا والصين هذا العام، مع توقع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج للولايات المتحدة في سبتمبر المقبل.

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نيته القيام بزيارات رسمية إلى تركيا والصين في وقت لاحق من هذا العام، مشيراً إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل.
جاء ذلك خلال زيارة ترمب إلى قاعدة "آندروز" المشتركة في ولاية ماريلاند، حيث كشف عن طائرة بوينج 747 التي أهدتها إياه دولة قطر، والتي ستنضم إلى أسطول الطائرات الرئاسية الأميركية. وقال ترمب: "نجري زيارات كثيرة. سأذهب إلى تركيا. وسأعود إلى الصين في وقت ما خلال العام".
وأضاف: "سيأتي الرئيس شي جين بينج إلى هنا في سبتمبر، لكننا سنعود لحضور مؤتمر كبير في الصين".
في مايو الماضي، أجرى ترمب زيارة إلى الصين، وأشاد خلالها بالاتفاقيات التجارية التي تم التوصل إليها مع بكين، قائلاً: "أبرمنا بعض الاتفاقات التجارية الرائعة حقاً لكلا البلدين". في المقابل، اتسمت التصريحات الصينية بالتحفظ عند الحديث عن نتائج الزيارة.
وسعت الصين من استخدام ضوابط التصدير لتشمل ما يتجاوز المعادن النادرة، مستهدفة بذلك سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز نفوذها التجاري في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها.
وخلال رحلة العودة من بكين، أعلن ترمب أن الصين وافقت على شراء 200 طائرة من طراز "بوينج"، بالإضافة إلى منتجات زراعية بقيمة تزيد عن 10 مليارات دولار، فضلاً عن الطاقة والأجهزة الطبية، مع اتفاق على تبادل تجاري أوسع يشمل مبيعات الرقائق الإلكترونية المتطورة التي تصنعها شركات مثل "إنفيديا".
في المقابل، لم تذكر التصريحات الصينية تفاصيل مماثلة عن هذه الاتفاقات.
تأتي زيارة ترمب إلى بكين كأول زيارة رئاسية أميركية منذ نحو عقد من الزمان، منذ عام 2017، وذلك وسط توترات تتعلق بحرب إيران، ومستقبل تايوان، وحرب تجارية مرتبطة بالتعريفات الجمركية التي تخضع لهدنة هشة بين البلدين.
ووصف ترمب الزيارة بأنها "رائعة"، مشيداً بالإنجازات التي تحققت، ومؤكداً أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين تعد من "الأكثر أهمية" في تاريخ العالم.
في سياق العلاقات التركية الأميركية، لم يقم ترمب بأي زيارة إلى تركيا خلال فترة رئاسته الأولى بين عامي 2017 و2021.
وعلى الرغم من الروابط الشخصية الوثيقة بين الرئيسين أردوغان وترمب خلال تلك الفترة، شهدت العلاقات توترات بسبب خلافات متعددة.
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن ترمب سيحضر اجتماع رؤساء دول "الناتو" المزمع عقده في تركيا خلال يوليو المقبل.
وفي سبتمبر الماضي، استقبل ترمب نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض، معبراً عن سعادته باستخدام أنقرة معدات وأدوات أميركية، بينما اعتبر أردوغان أن العلاقات الأميركية التركية شهدت مساراً مختلفاً خلال فترة ترمب الرئاسية الأولى والثانية.
وكانت تركيا قد أثارت غضب إدارة ترمب عام 2019 بعد شرائها أنظمة دفاع صاروخي روسية من طراز إس-400، مما دفع واشنطن إلى إلغاء صفقة بيع طائرات مقاتلة من طراز F35 لتركيا وإخراجها من برنامج الإنتاج المشترك لهذه الطائرات. ووافقت تركيا لاحقاً على صفقة لشراء طائرات F16.
آخر الأخبار

ماثيوس كونها يقود البرازيل لفوز كبير على هايتي في كأس العالم

رونالدينيو يعلن عودته إلى الملاعب مع نادي رافينا الإيطالي في 23 يونيو

تسجيل أول حالة إنفلونزا الطيور "إتش 5 إن 1" في أستراليا الغربية


