Daily Beirut

العالم

تقارب علني وخلافات عميقة بين ترامب وشي جين بينغ

زيارة ترامب للصين حققت نتائج إيجابية لكنها لم تحسم خلافات عميقة حول التجارة وتايوان ودعم إيران.

··قراءة 1 دقيقة
تقارب علني وخلافات عميقة بين ترامب وشي جين بينغ
مشاركة

يومان من الزيارات الرسمية واللقاءات الودية بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ لم يمحيا خلافات جوهرية تهدد بإعادة التوتر إلى العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم. تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أشار إلى أن أجواء التقارب التي سادت الزيارة تخفي منافسة حادة كامنة قد تزعزع استقرار الساحة الدولية.

ورغم إشادة الجانبين بـ"إعادة ضبط العلاقات"، يظل لكل طرف تصور مختلف تمامًا عن الآخر في قضايا رئيسة لم تحسمها الزيارة. فبينما يرى ترامب أن الأولوية هي فتح الأسواق الصينية أمام الشركات الأمريكية وتصحيح الميزان التجاري، يسعى شي جين بينغ إلى "استقرار استراتيجي" يضمن عدم عرقلة واشنطن لصعود بكين الاقتصادي والجيوسياسي.

تحول من التنافس إلى الاستقرار

التقرير وصف هذا التطلع المشترك إلى علاقات مستقرة بأنه تحول بعد سنوات من العداء المتبادل. هنري وانغ، مؤسس ورئيس مركز الصين والعولمة في بكين، علّق قائلاً: "التحول من التنافس الاستراتيجي إلى الاستقرار الاستراتيجي يُعد نقلة نوعية. نحن ننتقل إلى وضع طبيعي جديد. كانت هذه القمة نقطة تحول بعد علاقة متوترة بدأت مع بداية عهد ترامب".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

بالنسبة لترامب، تعني العودة إلى سياسة أمريكية سابقة كان قد تخلى عنها في ولايته الأولى، حين تبنى موقفًا أكثر تشددًا تجاه بكين. أما بالنسبة لبكين، فالهدف هو علاقة يمكن التنبؤ بها لا تعرقل طموحاتها.

تايوان وإيران: نقاط احتكاك رئيسية

تصر الصين بقوة على مطالبها في تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي التي تلتزم الولايات المتحدة بتزويدها بالأسلحة للدفاع عن نفسها. التقرير أكد أن عدوان الجيش الصيني يتزايد في غرب المحيط الهادئ، مما يقلق حلفاء الولايات المتحدة ويشكل تحديًا عسكريًا وجيوسياسيًا خطيرًا لواشنطن.

بعد لقائه رئيس الصين، حذر ترامب تايوان من أي خطوة نحو الاستقلال، في إشارة إلى حساسية الموقف.

قضية أخرى أثارها ترامب خلال زيارته هي دعم الصين لإيران، الذي قد يقوض جهود الولايات المتحدة لإجبار النظام على التخلي عن برنامجه النووي ووقف عدوانه في الشرق الأوسط، وفق التقرير.

مشاركة

آخر الأخبار