العالم

تسببت تصريحات منذ أيام لرئيسة هندوراس زيومارا كاسترو هددت فيها بوقف تعاون بلادها مع الجيش الأمريكي إذا نفذ الرئيس المنتخب دونالد ترامب تهديده بالترحيل الجماعي لمواطنيها، انتقادات سياسية في بلادها، رغم صمت الحكومة الأمريكية.
وفي كلمة ألقتها يوم رأس السنة الجديدة عبر التلفزيون الوطني، قالت كاسترو إنه إذا مضى ترامب قدماً في الترحيل الجماعية، فإن هندوراس ستعيد النظر في التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.
وقالت كاسترو: "في مواجهة موقف عدائي يتمثل في الطرد الجماعي لإخواننا، سيتعين علينا أن ندرس تغيير سياسات تعاوننا مع الولايات المتحدة، خاصة في المجال العسكري".
وقالت إن الولايات المتحدة حافظت على وجودها في أراضي هندوراس لعقود دون أن تدفع سنتاً واحداً، وإذا طرد الهندوراسيون بشكل جماعي فإن هذا الوجود لن يكون له أي سبب في هندوراس. وأضافت أنها تأمل أن تكون إدارة ترامب منفتحة على الحوار.
وسارعت المعارضة السياسية لكاسترو، إلى التنديد بتصريحاتها. وقال خورخي كاليكس، المرشح المحتمل للرئاسة عن الحزب الليبرالي، إن كاسترو وضعت هندوراس "في خطر شديد" لأسباب شخصية وأيديولوجية.