العالم

قال مسؤولون أمريكيون، إن إسرائيل لم تعلم مسبقاً بضم مسؤولين من قطر وتركيا، إلى "مجلس السلام لغزة" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست" اليوم الأحد.
ونقل موقع القناة الإسرائيلية الـ12، عن المسؤولين قولهم: "لم نُطلع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مسبقاً على تركيبة اللجنة التنفيذية. لم يكن يتوقع وجود ممثلين عن تركيا وقطر، لكن غزة باتت الآن شأننا، لا شأنه".
وأضافوا "إذا كان نتانياهو يريد من إدارة ترامب التعامل مع غزة، فسيكون ذلك بطريقتنا".
وفي بيان منفصل، قالت إدارة إدارة غزة إنها "تتبنى السلام، وتسعى من خلاله إلى تأمين الطريق نحو الحقوق الفلسطينية الحقيقية وتقرير المصير". وجاء ذلك في وقت عبّر فيه مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من تركيبة مجلس السلام في غزة، معتبرين أنها تتعارض مع السياسة الإسرائيلية ولم تُطرح مسبقاً على السلطات في إسرائيل.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء أن نتانياهو طلب من وزير الخارجية جدعون ساعر إثارة القضية مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وانتقد سياسيون إسرائيليون من مختلف الأطياف إعلان تشكيل مجلس السلام. ووصف زعيم المعارضة يائير لابيد الخطوة بـ "فشل دبلوماسي لإسرائيل". وقال لابيد إنه حذّر الحكومة العام الماضي من أن رفض الحل المصري بالتنسيق مع الولايات المتحدة، والمجتمع الدولي سيؤدي إلى "وجود تركيا وقطر في غزة".
وأضاف عبر إكس "نُشرتالليلة الماضية تركيبة مجلس السلام، تركيا موجودة، وقطر موجودة، ووفق الجيش الإسرائيلي لا يزال لدى حماس 30 ألف مسلح في غزة". وتابع لابيد أن ذلك "يمثل فشلاً دبلوماسياً كاملاً لحكومة نتانياهو، بعد التضحيات والبطولات الكبيرة التي قدمها جنود وقادة الجيش الإسرائيلي".
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان