العالم

اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، أوكرانيا باستخدام صواريخ غربية من المرجح أنها أمريكية الصنع من طراز هيمارس لتدمير جسر فوق نهر سيم في منطقة كورسك، مما أسفر عن مقتل متطوعين كانوا يحاولون إجلاء مدنيين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على تيليجرام: «للمرة الأولى، تعرضت منطقة كورسك لقصف بقاذفات صواريخ غربية الصنع، من طراز هيمارس الأمريكي على الأرجح».
وأضافت: «نتيجة للهجوم على الجسر فوق نهر سيم في منطقة جلوشكوفو، تم تدميره بالكامل، وقتل متطوعون كانوا يساعدون سكانا مدنيين ممن جرى إجلاؤهم».
ولم يتسن لرويترز حتى الآن التحقق من هذا التقرير.
إسقاط 14 مسيرة
وفي نفس السياق، قالت القوات الجوية الأوكرانية، اليوم السبت، إن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد أسقطت جميع الطائرات المسيرة التي أطلقتها روسيا خلال الليل وبلغ عددها 14 طائرة.
وأكدت القوات الجوية، في بيان على تيليجرام، إسقاط الطائرات المسيرة، وهي من طراز شاهد، فوق 6 مناطق أوكرانية في جنوب ووسط البلاد.
تصاعد المعارك في كورسك
تصاعدت حدة المعارك بين موسكو وكييف، أمس الجمعة، في أعقاب التوغل الأوكراني داخل الأراضي الروسية الأسبوع الماضي.
وقال ميخايلو بودولياك، المستشار الرئاسي الأوكراني، إن التوغل عبر الحدود الذي تنفذه كييف في منطقة كورسك الروسية كان ضروريا، لإقناع موسكو ببدء محادثات سلام «عادلة».
وأضاف بودولياك أن أوكرانيا لا تسعى لاحتلال كورسك، لكن يتعين عليها إجبار روسيا على بدء المحادثات بشروط كييف. بحسب رويترز.
وكتب بودولياك على تيلغرام: «نحن بحاجة إلى إلحاق هزائم تكتيكية كبيرة بروسيا.. في منطقة كورسك، نرى بوضوح كيف يتم استخدام الأداة العسكرية بشكل موضوعي لإقناع روسيا بالدخول في عملية تفاوض عادلة».
وشنت أوكرانيا هجوما عبر الحدود على روسيا الأسبوع الماضي، وسيطرت على جزء من منطقة كورسك.
وقال كبار المسؤولين الأوكرانيين مرارًا، إنه يجب احترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها بالكامل في أي اتفاق سلام.