العالم

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء عقب اجتماعه مع الرئيس التوغولي فور غناسينغبي في الكرملين، أن روسيا ستفتتح عام 2026 سفارة في توغو التي ستقوم بالمثل، فيما توسع موسكو وجودها في إفريقيا وسط تراجع النفوذ الغربي.
وفي ظل العزلة التي تواجهها في الغرب بعد هجومها على أوكرانيا، تحاول روسيا بناء شراكات جديدة في إفريقيا حيث عملت على تعزيز وجودها السياسي والاقتصادي والعسكري في السنوات الأخيرة.
وتعززت العلاقات بين توغو وروسيا في الآونة الأخيرة، خصوصا بعدما وقع البلدان اتفاقا للتعاون العسكري هذا العام.
وقال بوتين لغناسينغبي الذي كان يقوم بزيارة لموسكو: "احتفلنا هذا العام بمرور 65 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية. والغريب أننا لم نفتح سفارتين (للبلدين) خلال هذه الفترة".
وأضاف: "لكننا اتفقنا أخيرا على هذا الأمر. العام المقبل سنفتح سفارتين في البلدين".
من جهته، شكر غناسينغبي بوتين على مواصلة روسيا توفير منح دراسية لطلاب توغوليين، مضيفا أنه يأمل "في تحقيق أداء أفضل في هذا المجال" بفضل افتتاح السفارة الروسية في بلاده.
كما تطرّق غناسينغبي إلى قضية الأمن في منطقة "تعاني الإرهاب".