Daily Beirut

العالم

زلزال في قلب اليسار.. ريما حسن تعزز نفوذها في "فرنسا الأبية"

··قراءة 1 دقيقة
زلزال في قلب اليسار.. ريما حسن تعزز نفوذها في "فرنسا الأبية"
مشاركة

تعزز النائبة الأوروبية ريما حسن حضورها السياسي داخل حركة "فرنسا الأبية"، مستفيدة من انتشارها الواسع على منصات التواصل الاجتماعي ودورها المتزايد في صياغة مواقف اليسار الفرنسي بشأن القضية الفلسطينية، وفق تقرير لصحيفة "لوفيغارو".

وقال التقرير إن حسن أصبحت خلال فترة قصيرة من أبرز الشخصيات المؤثرة لدى قواعد الحركة، بفضل نشاط مكثف على شبكات التواصل، حيث تنشر مواقف سياسية بشكل متواصل وتخوض مواجهات مباشرة مع خصومها السياسيين والإعلاميين.

واعتبرت الصحيفة أن هذا الأسلوب ساهم في زيادة الاستقطاب السياسي، ووصفت الظاهرة بـ"هوليجنة" وهو وصف إنجليزي يطلق على على المشجعين المتعصبين أو المشاغبين الذين يتسببون بأعمال عنف وفوضى وتخريب في مدرجات كرة القدم.

وتحتل القضية الفلسطينية موقعا محوريا في خطاب حسن السياسي، إذ ترفض منذ فترة طويلة حل الدولتين، وتدعو إلى إقامة دولة "ثنائية القومية، علمانية وديمقراطية" تمتد من نهر الأردن إلى البحر المتوسط. وأشار التقرير إلى أن بعض المصطلحات التي استخدمتها حسن بشأن الحرب في غزة انتقلت لاحقًا إلى الخطاب الأوسع لليسار الفرنسي.

كما لفت "لوفيغارو" إلى أن نفوذ حسن لا يقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي، بل امتد إلى داخل "فرنسا الأبية"، حيث كُلّفت بالمشاركة في نقاش استراتيجي يهدف إلى توضيح موقف الحركة من مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويرى التقرير أن تنامي نفوذها قد يمنحها موقعًا متقدمًا في مرحلة ما بعد جان لوك ميلانشون، خصوصًا مع امتلاكها قاعدة جماهيرية مستقلة نسبيًا عن الحركة، إلى جانب حضور قوي على منصات التواصل.

وتأتي هذه التكهنات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل قيادة "فرنسا الأبية"، مع بروز أسماء عدة لخلافة ميلانشون، من بينها مانويل بومبار وماتيلد بانو وكليمانس غيتي وإريك كوكريل.

ونقل التقرير عن مصادر في اليسار الفرنسي أن حسن طموحة سياسيًا، وأنها قد تتحرك بقوة عقب الانتخابات الرئاسية المقبلة، ما يضعها في موقع منافس محتمل على قيادة الحركة ويجعل مستقبلها أحد الملفات اللافتة داخل اليسار الفرنسي.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة