Daily Beirut

العالم

سلاح أمريكي مرعب.. صاروخ يضرب أهدافاً على بعد 463 كيلومتراً

··قراءة 1 دقيقة
سلاح أمريكي مرعب.. صاروخ يضرب أهدافاً على بعد 463 كيلومتراً
مشاركة

تستعد البحرية الأمريكية لإدخال جيل جديد من صواريخ "جو-جو" بعيدة المدى، في خطوة تعكس سباق التسلح المتسارع لمواجهة التهديدات الجوية والبحرية المتطورة، وعلى رأسها القدرات الصاروخية الصينية.

وكشفت البحرية الأمريكية عن صاروخ (AIM-424 LRAAM)، المعروف باسم (Malice)، والذي يخضع حاليًا لاختبارات الطيران.

ويصل مدى الصاروخ الجديد إلى نحو 288 ميلًا (463 كيلومترًا)، ما يجعله، وفق المعلومات المتاحة، أطول صاروخ جو-جو مدىً في الترسانة الأمريكية.

ويتجاوز بذلك صاروخ (AIM-174B)، الذي يُقدّر مداه بأكثر من 186 ميلًا، كما يتفوق بفارق هائل على صاروخ (AIM-120 AMRAAM) الذي يتجاوز مداه 20 ميلًا.

ويجري تطوير (AIM-424) للعمل على مقاتلات (F/A-18 Super Hornet) و(F-35C Lightning II)، إضافة إلى مقاتلة برنامج (F/A-XX) المستقبلية التي يُخطط لأن تحل محل (Super Hornet) ضمن أسطول البحرية الأمريكية.

وتأتي هذه القدرات في ظل سعي واشنطن إلى إبقاء حاملات الطائرات وطائراتها المقاتلة على مسافات آمنة من أنظمة التسليح الصينية بعيدة المدى.

فالصين طورت صواريخ "جو-أرض" وصواريخ باليستية مضادة للسفن قادرة على تهديد القطع البحرية من مسافات تتجاوز ألف ميل، ما يدفع البحرية الأمريكية إلى البحث عن أسلحة قادرة على الاشتباك مع الخصوم قبل اقترابهم من نطاق حاملات الطائرات.

ورغم أن البحرية الأمريكية لم تكشف جميع أسرار الصاروخ، تشير المعلومات المتاحة إلى أن (AIM-424) صاروخ ثنائي المرحلة يعمل بمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب.

ويبلغ طوله نحو 4 أمتار، وقطره قرابة 34 سنتيمترًا، بينما يصل وزنه إلى نحو 680 كيلوجرامًا، مع رأس حربي متشظٍ مصمم لإصابة الأهداف الجوية بفعالية.

واللافت أن تطوير الصاروخ استغرق أكثر من عقد، فيما لا يزال موعد دخوله الخدمة رسميًا غير محسوم. ومع ذلك، فإن ظهوره محمولًا داخل حجرة الأسلحة الداخلية لمقاتلة (F-35C) يشير إلى أن المشروع قطع مراحل متقدمة من الاختبارات، وقد يمهّد لدخول سلاح جديد إلى الترسانة الأمريكية يغيّر قواعد الاشتباك الجوي على مسافات غير مسبوقة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة