Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

فانس يكشف عن قناة اتصال مباشرة بين "الحرس الثوري" و"سنتكوم" في الدوحة

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن إنشاء قناة اتصال مباشرة بين "الحرس الثوري" الإيراني و"سنتكوم" الأمريكي في الدوحة لتخفيف التوترات بين واشنطن وطهران.

··قراءة 1 دقيقة
فانس يكشف عن قناة اتصال مباشرة بين "الحرس الثوري" و"سنتكوم" في الدوحة
مشاركة

تم الاتفاق خلال محادثات السلام في سويسرا على فتح قناة اتصال مباشرة مع الجانب الإيراني تهدف إلى خفض حدة التوتر وتسوية الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.

وفي مقابلة مع موقع «أنهارد» البريطاني أثناء عودته من سويسرا ونُشرت يوم الخميس، أوضح فانس أن من بين الأهداف الأساسية للمفاوضات كان التوصل إلى "قناة على الجانب الإيراني" تساعد في إدارة النزاعات ومنع تصاعدها إلى مواجهات مسلحة.

وأشار إلى موافقة الإيرانيين على إرسال ممثل من "الحرس الثوري" إلى الدوحة للقاء مسؤول من القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، لاستخدام هذه القناة في معالجة عدد من الملفات الخلافية بين الطرفين.

وصف فانس هذا التفاهم بأنه من المكاسب الملموسة التي تحققت في جولة سويسرا، معتبرًا أن نجاح قناة الاتصال الجديدة قد يسهم في احتواء التوترات وفتح مسار أكثر انتظامًا للتعامل مع الأزمات.

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران ضمن مهلة الستين يومًا التي نصت عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وسط تباين واضح في المواقف الأمريكية والإيرانية حول ملفات رئيسية مثل البرنامج النووي، والأصول الإيرانية المجمدة، وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، وآليات تنفيذ أي اتفاق نهائي.

بعد الجولة الأولى في منتجع بورغنشتوك السويسري، ينتقل الطرفان إلى التحضير لجولات المفاوضات الفنية المقررة لاستئنافها أواخر يونيو/حزيران، حيث أعلنت طهران تشكيل أربع مجموعات عمل لبحث رفع العقوبات، والملف النووي، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، وآليات الرقابة والتنفيذ.

من جهتها، تؤكد إدارة الرئيس دونالد ترامب أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يكون قابلاً للتحقق، وألا يؤثر سلبًا على الأمن الإقليمي أو حرية الملاحة في مضيق هرمز.

في المقابل، ترفض طهران حسم الملفات الشائكة مثل الملاحة في هرمز، واستخدام الأصول المفرج عنها، ومستقبل البرنامج النووي إلا ضمن اتفاق شامل، مع إبقاء الملف اللبناني جزءًا من التفاهمات الأوسع التي يجري العمل على تثبيتها في الجولات المقبلة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة