Daily Beirut

العالم

فرنسا تسجل 4 تهديدات كاذبة بقنابل على طائرات ضمن موجة أوروبية

··قراءة 2 دقيقتان
Air France A330-203 F-GZCP lands at Paris-Charles de Gaulle Airport. – The aircraft was destroyed in Air France Flight 447.
مشاركة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي، اليوم الجمعة، عن تسجيل أربعة تهديدات جديدة بوجود قنابل تستهدف طائرات تحلق فوق المجال الجوي والأراضي الفرنسية.

وأوضحت السلطات أن الطائرات المعنية هبطت بسلام في وجهاتها أو مطارات بديلة، بينما تتواصل عمليات التفتيش بواسطة فرق إزالة المتفجرات، مع فتح تحقيق لتحديد مصدر البلاغات في إطار الموجة الأوسع التي تشهدها أوروبا منذ بداية الأسبوع.⁠

وشهدت أوروبا سلسلة من التهديدات الكاذبة التي عطلت حركة الطيران في القارة على مدى الأيام الماضية، دون العثور على أي مواد متفجرة في أي من الحالات المؤكدة.

وبدأت الموجة يوم الاثنين بتحويل مسار رحلة تابعة لشركة ويز إير من مطار لندن لوتون إلى صوفيا، حيث هبطت اضطرارياً في بودابست.

وفي يوم الثلاثاء، استهدفت بلاغات ما لا يقل عن سبع إلى عشر رحلات تجارية إضافة إلى سفينة سياحية، مما أدى إلى إغلاق مؤقت لمطار وارسو-مودلين وتدخلات أمنية في عدة دول، وكلها انتهت دون اكتشاف عبوات.⁠

وبلغت الاضطرابات ذروتها أمس الخميس، حيث تأثرت ما بين 12 و27 رحلة أو أكثر عبر القارة، شملت شركات مثل ريان إير وأير لينغوس وفين إير وإيزي جيت وويز إير ولوت.

وكان أبرز الحوادث كان تحويل مسار رحلة أير لينغوس (EI402) من دبلن إلى روما، التي هبطت في قاعدة إيفرو العسكرية غرب باريس تحت مرافقة طائرات مقاتلة فرنسية من طراز رافال وميراج 2000، بعد أن أصدر رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أوامر بالاعتراض بسبب ما وصفته السلطات بعدم تعاون الطيار كما كان متوقعاً.

كما رافقت مقاتلات بلغارية ثلاث رحلات ريان إير متجهة إلى صوفيا، وفُحصت أربع طائرات في براغ، مع بلاغات أخرى في إيطاليا وإسبانيا وبولندا والنمسا.

ولم يُعثر على متفجرات في أي منها، رغم أن بعض الرسائل الإلكترونية الموجهة إلى مطاري روما وصوفيا حملت توقيع مجموعة تطلق على نفسها "مقاتلي الدولة الذكورية"، وهي حركة قومية روسية متطرفة نفى مؤسسها أي صلة.⁠

وأكدت السلطات الأوروبية أن جميع البلاغات حتى الآن كانت خدعاً، وأنها تمثل جزءاً ضئيلاً من عشرات الآلاف من الرحلات اليومية.

وأثار التكرار والتركيز على شركات الطيران منخفض التكلفة والطرق نحو أوروبا الوسطى والجنوبية مخاوف من حملات تعطيل منسقة، قد تندرج ضمن ما يصفه خبراء بـ"الحرب الهجينة"، دون تحديد جهة مسؤولة رسمياً.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة