Daily Beirut

العالم

قصف روسي ليلي يشل شريان كييف ويعطل الجسر الشمالي

··قراءة 2 دقيقتان
مشاركة

ألحقت ضربات روسية ليلية مكثفة أضراراً بالغة بمنشآت حيوية للطاقة في منطقتي كييف وجيتومير، وجسر استراتيجي في العاصمة الأوكرانية، مما أسفر عن سقوط جرحى وتعطيل واسع للخدمات الأساسية، وفق ما أعلنه رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، اليوم السبت.

وأعلن كليتشكو على "تيليغرام" إغلاق "الجسر الشمالي" الحيوي في كلا الاتجاهين إثر تضرره في الهجوم، مشيراً إلى أن الخبراء يواصلون تقييم حجم الأضرار الإنشائية. وأكد أن وضع إمدادات الكهرباء بات في غاية الصعوبة، الأمر الذي انعكس سلباً وبشكل مباشر على عمل أنظمة التدفئة المركزية وعمليات ضخ المياه لسكان العاصمة.

وأسفرت الضربات بحسب وسائل إعلام محلية عن إصابة 5 أشخاص في العاصمة، بينهم فتى يبلغ من العمر 14 عاماً، بالتزامن مع اندلاع حرائق في حي سولوميانسكي طالت منازل سكنية وروضة أطفال.

كما أصيب 3 أشخاص في مدينة بافلوغراد، بينهم طفلة تبلغ 11 عاماً، في حين غرقت مدينة تشرنيهيف في ظلام دامس جراء انقطاع كامل للتيار الكهربائي، ما أدى إلى شلل وتوقف وسائل النقل الكهربائي فيها، بحسب مجلس المدينة.

وتعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لضربة باليستية مكثفة أطلقت خلالها روسيا ثمانية صواريخ من طراز «RM-48U» عبر منظومتين للدفاع الجوي من طراز «S-400»، مستهدفة بدقة الموقع ذاته على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو، وسط مؤشرات على وقوع موجة ضربات إضافية عقب منتصف الليل.

وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه المسائي عن تحذيرات استخباراتية تفيد باستعداد روسيا لشن هجمات جديدة واسعة النطاق، حدد فيها فئتين رئيسيتين للأهداف المتوقعة: مرافق البنية التحتية للطاقة، والجسور الحيوية الممتدة فوق نهر دنيبرو، وهي شرايين حيوية يرتبط تعطيلها بشل حركة النقل وتهديد الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها ملايين المدنيين.

وأكد زيلينسكي جاهزية القوات الجوية والتشكيلات العسكرية للتصدي للتهديدات الوشيكة، موجهاً نداءً عاجلاً للمواطنين بضرورة التعامل بجدية قصوى مع صفارات الإنذار والتوجه فوراً للملاجئ، لا سيما مع ترجيح شن هجمات صاروخية بعد منتصف الليل، مشدداً على أن الإنذارات ليست إجراءً شكلياً.

وناشد الرئيس الأوكراني الحلفاء والشركاء الدوليين الإسراع الفوري بتسليم صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، مؤكداً في رسالة حاسمة أن «كل يوم يصنع فارقاً»، إذ لا يمكن لأطقم الدفاع الجوي صد الصواريخ الباليستية الروسية بالاعتماد على وعود مؤجلة وذخائر لم تصل بعد إلى أرض المعركة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة