العالم
لاريجاني: باكستان لا تمتلك آلية "وساطة حقيقية" مع أمريكا
··قراءة 2 دقيقتان

انتقد محمد جواد لاريجاني أحد أبرز الوجوه السياسية المحسوبة على التيار المتشدد في إيران، الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران.
تزامن ذلك مع أنباء وصول محسن نقوي وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران، السبت، لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين من بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي.
وأفادت وكالة أنباء "الطلبة" الإيرانية بأن نقوي يحمل "رسالة خاصة" من قائد الجيش ورئيس الوزراء في باكستان، إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.
واعتبر لاريجاني، وهو شقيق رئيس "مجمع تشخيص مصلحة النظام"، أن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف "شخص جيد"، لكن بلاده لا تمتلك آلية "وساطة حقيقية"، حسب تعبيره.
وقال لاريجاني، في مقابلة مع قناة "خبر" الإيرانية، مساء السبت، إن طهران "لا تحتاج إلى وسيط إذا أرادت التفاوض مباشرة مع واشنطن".
ووصف الزيارة الأخيرة لمسؤولين إيرانيين، بينهم رئيس البرلمان محمد باقر قالیباف، إلى إسلام آباد بأنها "خطأ مكلف"، مشيرًا إلى أن الدخول في هذا المسار لا يحقق نتائج ملموسة.
وأوضح لاريجاني أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي لأنها كانت تسعى للحصول على "تنازلات أكبر"، مضيفًا أن واشنطن تستخدم المفاوضات كأداة ضغط.
وأشار إلى أن "أحد أسباب تعثر المفاوضات واندلاع التوترات هو أن إيران خلال التفاوض ترسل إشارات تفيد بإمكانية التوصل إلى تسوية، ما يدفع الطرف الآخر إلى زيادة الضغط للحصول على مكاسب أكبر، وهو ما يعرقل التوصل إلى اتفاق متوازن"، على حد تعبيره.
وقال لاريجاني، إن "أسلوب التفاوض الحالي قد يؤدي إلى نتائج عكسية إذا لم يتم التعامل معه بحذر"، مبينًا أن "طهران لن تتوسل من أجل استعادة أموالها المجمدة في الولايات المتحدة".
وتابع: "الشعب الإيراني يمكنه الاطمئنان إلى أن إيران لن تتخلى بأي شكل من الأشكال عن برنامجها النووي"، حسب تعبيره.
إيران تحمل أمريكا مسؤولية انسداد أفق المفاوضات وتهدد دول المنطقة
وتجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات غير مباشرة إلى حد كبير للتوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب التي بدأت قبل 3 أشهر، على أن يتم إرجاء قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة.
وقال محسن رضائي مستشار الزعيم الأعلى الإيراني، لشبكة (CNN)، الجمعة، إن اتفاق السلام يتوقف على إقدام إدارة ترامب على إلغاء تجميد 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية، وحذر من أن الولايات المتحدة "ستدخل في نفق مظلم" إذا استأنفت هجماتها.
وتريد طهران، في إطار أي اتفاق، الحصول على عوائد نفطية بمليارات الدولارات وإعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام ورفع الحصار الأمريكي على موانئها والسيطرة على مضيق "هرمز".
وأغلقت إيران مضيق "هرمز" أمام حركة الملاحة البحرية فعلياً بعدما كان يمر منه حوالي خُمس إمدادات الخام العالمية قبل الحرب.
وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصاراً بحرياً خانقاً امتد نطاقه إلى ما بعد الشرق الأوسط، على الموانئ وحركة السفن الإيرانية.
ويواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً سياسية داخلية متزايدة لإنهاء هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية بسبب ارتفاع أسعار البنزين، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وقال لشبكة (NBC) الإخبارية إن على الرغم من تدمير معظم منشآت تصنيع الطائرات المسي~رة والصواريخ الإيرانية، لا يزال الإيرانيون يمتلكون نحو خُمس صواريخهم.
إيران تعيد تشكيل "المدن الصاروخية" لضمان الصمود تحت الضربات
أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.تابعناآخر الأخبار

كأس العالم ٢٠٢٦
ارتفاع أسعار السكن 300% في مدن مونديال 2026 خلال أيام المباريات
منذ 19 دقيقة

اخبار لبنان
طقس ربيعي مستقر وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة في لبنان
منذ 1 ساعة

كرة القدم
تشيتشاريتو يعترف بفشله كزوج وأب بعد انفصاله عن زوجته العارضة
منذ 1 ساعة

اخبار لبنان
جعجع استقبل الفائزة بمقعد مستشارة الفرنسيين في الخارج عن لبنان وسوريا
منذ 1 ساعة

