العالم

أعلن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أولكسندر سيرسكي، الجمعة، نشر قوات جديدة في مناطق الخطوط الأمامية المهددة بشدة في بوكروفسك، وكوراخوف لمواجهة التقدم الروسي في شرق أوكرانيا.
وقال سيرسكي عبر فيس بوك إن الوحدات التي نشرت أخيراً مزودة بذخيرة وأسلحة إضافية، مؤكد أن الهدف هو إحباط الخطط الأوسع للعدو "التي تتجاوز تلك القطاعات من الخطوط الأمامية".
ووفقاً لتقرير هيئة الأركان العامة، الجمعة، تتواصل المعارك العنيفة في بوكروفسك، وكوراخوف، على الجانب الغربي لمنطقة دونباس الصناعية والتعدينية. وخلف المدينتين، توجد منطقة سهول شاسعة تؤدي إلى نهر دنيبرو.
ويمكن أن يمهد الاختراق الروسي في هذه المنطقة الطريق أمام مدن رئيسية مثل دنيبرو، وزبروجيا.
ورغم أن تقدم القوات الروسية كان بكلفة كبيرة، فإن تفوقها الساحق في القوة البشرية والموارد يسمح لها بدفع القوات الأوكرانية إلى الخلف بشكل متزايد.
وتزامن ذلك مع تعيين الرئيس فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة الميجور جنرال ميخايلو دراباتي قائداً جديداً للقوات البرية الأوكرانية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، السماح لروسيا بالاحتفاظ في الوقت الراهن بالأراضي التي استولت عليها، يمكن أن يكون حلاً لإنهاء "المرحلة الساخنة" من الحرب، المستمرة منذ 33 شهراً مقابل السماح لبلاده بعضوية حلف شمال الأطلسي.
وأضاف زيلينسكي في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" الإخبارية: "لم يعرض علينا أحد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي بسبب جزء أو آخر من أوكرانيا. الحقيقة هي أنه حل لوقف المرحلة الساخنة من الحرب، لأننا نستطيع ببساطة منح عضوية حلف شمال الأطلسي للجزء الأوكراني الذي يوجد تحت سيطرة الحكومة".