العالم

أكد رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل أن الاتحاد الأوروبي يحاول إنقاذ مفاوضات إحياء اتفاق إيران النووي، التي تعثرت بسبب إحجام واشنطن عن رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب.
وقال المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في حديث لصحيفة "فايننشال تايمز"، إن التكتل يبحث عن "طريق وسط" لإيجاد حلّ مناسب للقضية، مضيفاً أنه كان ينوي إرسال منسق الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا إلى إيران لمناقشة القضية، لكن طهران "كانت مترددة للغاية".
وأشار بوريل إلى أنه يتم النظر في سيناريو يقترح رفع صفة "الإرهاب" عن الحرس الثوري، على أن يبقى هذا التصنيف لمركبات أخرى من المنظمة، مثل "فيلق القدس"، وفق ما ذكرت الصحيفة نقلاً عن محللين.
وشدد بوريل على أن اقتراحه يمثّل "نقطة التوازن الوحيدة الممكنة" في هذا الإطار، مؤكدا أنه "لا يمكن الاستمرار على هذا الطريق، لأنه في الأثناء تواصل إيران تطوير برنامجها النووي". وأضاف: "سنستفيد نحن الأوروبيون كثيراً من هذه الصفقة، لقد تغيّر الوضع الآن.. سيكون من المهم جداً الآن بالنسبة إلينا أن يكون لدينا مورد خام آخر"، في حين أن "الأميركيين بحاجة إلى نجاح دبلوماسي".
وذكر بوريل أن "الملف مطروح على طاولة الرئيس الأميركي جو بايدن نفسه، وقد وصلت مناقشاتي مع وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكين إلى سقفها". ووصف الجهود المبذولة لإيجاد حل بأنها "الرصاصة الأخيرة"، لكنه قال إنه لن يوجه إنذارا لإيران بشأن هذه المسألة.



