العالم
هجوم دامٍ لـ"داعش".. مقتل 20 عسكرياً وتدمير قاعدة في بورنو النيجيرية
أسفر هجوم مسلح على قاعدة عسكرية في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا عن مقتل 15 جندياً و5 من عناصر الميليشيات، مع تدمير الموقع بالكامل ونزوح القوات نحو مونغونو.

خسائر بشرية فادحة ومادية سجلتها ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، إثر عملية اقتحام استهدفت قاعدة عسكرية، خلّفت 20 قتيلاً بين الجنود وعناصر الميليشيات المساندة لهم، فضلاً عن تسوية المنشأة بالأرض وإجبار القوات المتبقية على الانسحاب.
تفاصيل الهجوم والخسائر البشرية
أفاد مسؤول عسكري نيجيري، تحفظ على ذكر اسمه لعدم تفويضه بالتصريح العلني، لوكالة فرانس برس بأن المهاجمين الذين يُرجح ارتباطهم بتنظيم «داعش» أوقعوا 15 قتيلاً في صفوف الجيش، إضافة إلى خمسة عناصر من قوة المهام المشتركة المدنية التي كانت تقدم الدعم للجنود أثناء الاشتباكات. لم تقتصر الخسائر على القتلى فحسب، بل أشار المصدر إلى وجود عدد غير محدد من الجنود في عداد المفقودين نتيجة الفوضى التي أعقبت العملية.
وتسبب الدمار الشامل الذي لحق بالقاعدة العسكرية في إجبار الوحدات الناجية على التراجع والتمركز مجدداً في مدينة مونغونو، التي تبعد مسافة تقارب 18 كيلومتراً عن موقع الهجوم، وتضم حامية عسكرية أخرى يمكن الاعتماد عليها لإعادة تنظيم الصفوف.
مسار الاعتداء وشهادات السكان
في السياق ذاته، نقلت الوكالة شهادة أحد سكان المنطقة ويدعى أحمد شريف، الذي أوضح أن الإرهابيين شنوا هجومهم انطلاقاً من قاعدة يتمركزون فيها في غودومبالي، الواقعة ضمن مقاطعة غوزامالا المجاورة. وأكد شريف أن القاعدة المستهدفة دُمرت بالكامل، مما يعكس حجم الخسائر المادية التي تكبدتها القوات الحكومية هناك.
وتشهد ولاية بورنو حالة عدم استقرار مزمنة منذ أكثر من 17 عاماً، حيث تعد بؤرة رئيسية للتمرد الإرهابي الذي قادته جماعة بوكو حرام أولاً، ثم تصاعدت حدته مع ظهور فصيل منشق عنها ومنافس لها يعرف باسم «تنظيم داعش- ولاية غرب أفريقيا». وقد أسفرت هذه الصراعات المستمرة عن سقوط آلاف الضحايا وتشريد ملايين المدنيين في هذا الجزء من شمال شرق نيجيريا.
آخر الأخبار

طرود مشبوهة تستهدف السلطات في ثلاث ولايات أمريكية قبل الانتخابات النصفية

مجلس الشيوخ البرازيلي يقر قانوناً لخفض ساعات العمل الأسبوعية إلى 40 ساعة

مادونا تحتفل بعيد ميلاد ابنتها لوردس الثلاثين بكلمات مؤثرة


