العالم
هل تحسم ألاسكا انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي؟

يركز الديمقراطيون في ولاية ألاسكا على ارتفاع فواتير التدفئة، واستثمار حالة الغضب الشعبي على إدارة ترامب، مع اقتراب فصل الشتاء.
وأدت الأسعار المرتفعة لوقود الديزل وزيت التدفئة المنزلية إلى تصاعد غضب الناخبين تجاه الرئيس ترامب والسيناتور الجمهوري الحالي دان إس. سوليفان؛ ما جعل السباق نحو مقعد مجلس الشيوخ في هذه الولاية ذات الميول الجمهورية واحداً من أكثر السباقات تنافسية على مستوى البلاد، وفق تقرير لـ"وول ستريت جورنال".
وقبل أيام قليلة من موعد الاقتراع، برزت مزاعم تفيد بأن حملة المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا عملت سراً على الدفع بمرشح آخر يحمل الاسم نفسه (دان جيه. سوليفان الابن) بهدف تشتيت الأصوات لصالح حزبها، في مسعى قد يساعد الديمقراطيين على الفوز بهذا المقعد المحوري في ألاسكا، وربما استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ. وتُعد هذه القضية حالياً "مفاجأة أكتوبر" في انتخابات التجديد النصفي هذه، وفق وصف الصحيفة.
فعلى مدى أشهر، أبدى الجمهوريون استياءهم الشديد من وجود اسم "دان جيه. سوليفان الابن" -وهو معلم متقاعد- على بطاقة الاقتراع، إلى جانب السيناتور الحالي دان إس. سوليفان، وهو ما قد يؤدي إلى إرباك الناخبين.
وفي الأسبوع الماضي، وجه ترامب وزارة العدل بمقاضاة ولاية ألاسكا، مطالباً بتأجيل إعلان النتائج في حال خسر السيناتور الحالي بفارق ضئيل.
ثم جاء تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" يوم الأربعاء ليكشف أن أعضاءً في حملة بيلتولا تعاونوا مع أطراف أخرى لتجنيد "سوليفان الآخر" كمرشح يهدف إلى تشتيت الأصوات؛ وهي استراتيجية كانت حملة بيلتولا تنفيها باستمرار. وفي ظل تصعيد ترامب لهجومه -مطالباً بملاحقة بيلتولا و"سوليفان الآخر" جنائياً واستبعادهما من سباق الانتخابات- أمر حاكم الولاية، الجمهوري مايك دانليفي، بفتح تحقيق في هذه الواقعة.
وذكر أشخاص مطلعون على الأمر أن وزارة العدل وسّعت نطاق تحقيقها الجنائي يوم الخميس، حيث أصدرت عشرات المذكرات القضائية الجديدة للمثول أمام هيئة محلفين كبرى.
وفي مقابلة أجريت معه يوم الخميس، قال السيناتور سوليفان: "لا مجال للملل أبداً في ولاية ألاسكا العظيمة". وأضاف: "أعتقد أن سكان ألاسكا، كلما زاد فهمهم لما يحدث، زاد نفورهم منه"، متوقعاً أن يسهم هذا الأمر في كسب أصوات من الحزب الديمقراطي. ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من دان جيه سوليفان الابن.
وتُعد "ألاسكا" -التي تُلقب بـ "آخر حدود أمريكا"- ساحة معركة فوضوية بالفعل في سباق مجلس الشيوخ؛ إذ ينظر إليها كل من الجمهوريين والديمقراطيين باعتبارها واحدة من الولايات القليلة الحاسمة للفوز بالسيطرة على المجلس.
وقد ضخ المرشحون والمجموعات الخارجية أكثر من 130 مليون دولار في هذا السباق -محطمين بذلك أرقاماً قياسية- في ولاية لا يتجاوز عدد سكانها نحو 740 ألف نسمة.
آخر الأخبار

رجّي والزياني يبحثان الوضع في لبنان وسلاح حزب الله على هامش حوار المنامة

وزارة الزراعة: عينات زيت الزيتون في النبطية مطابقة لمواصفة ليبنور

لبنان وقطر: تقدم في مباحثات برنامج الطاقة المتكامل وجولة رابعة الأسبوع المقبل


