العالم
هل يتحالف أيزنكوت مع الأحزاب العربية؟

تدرس أوساط في حزب "يشار" بزعامة غادي أيزنكوت خيارات عدة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، من بينها تشكيل حكومة ضيقة تحظى بدعم خارجي من الأحزاب العربية، في ظل تقديرات تشير إلى ارتفاع تمثيل هذه الأحزاب في الكنيست، بما قد يعقّد حسابات تشكيل الائتلاف الحكومي.
3 سيناريوهات
وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، تحدث مسؤولون في الحزب، خلال الليلة الماضية، عن 3 سيناريوهات محتملة:
حكومة ضيقة بدعم من الأحزاب العربية من خارج الائتلاف.
حكومة تستند إلى شراكة مع حزب حريدي أو بعض مكونات الصهيونية الدينية.
تشكيل حكومة واسعة بالتعاون مع حزب "الليكود"، من دون بنيامين نتانياهو.
صعود التصويت العربي
وأشارت الصحيفة إلى أن تنامي الإقبال على التصويت في المدن العربية أثار مخاوف داخل حزب "يشار" من تأثيره في حسابات تشكيل الحكومة، بعدما كانت تقديراته تشير إلى حصول الأحزاب العربية على 14 إلى 15 مقعدا، مقابل توقعات بوصولها إلى 17 أو 18 مقعدا.
ونقلت "معاريف" عن مسؤول في الحزب قوله إن القيادة كانت مستعدة لاحتمال تسجيل هذه الأرقام، لكنها تحتاج إلى عقد اجتماع لقادة المعسكر لتحديد الخطوات المقبلة.
وفي كلمة أمام أنصار الحزب، اعتبر أيزنكوت أن النتائج الأولية تعكس رغبة في التغيير، قائلا إن ائتلاف نتانياهو فقد ثقة الجمهور. وأضاف أن رئيس الوزراء يواجه أغلبية صهيونية أكبر داعيا إياه إلى الانسحاب من الحياة السياسية بدلا من الدفع نحو انتخابات جديدة.
وفي سياق متصل، أعربت أوساط في الحزب عن خشيتها من أن يلجأ نتانياهو إلى تنفيذ عملية عسكرية خلال فترة الحكومة الانتقالية، بما قد يزيد تعقيد المشهد السياسي ويعرقل جهود تشكيل الحكومة الجديدة.
ووجه أيزنكوت رسالة إلى قادة الأجهزة الأمنية والقطاع العام، دعاهم فيها إلى الالتزام بمصالح المواطنين، محذرا من استخدام الأمن الإسرائيلي لتحقيق أهداف سياسية.
وقال إن نتانياهو يقود حكومة انتقالية تفتقر إلى التفويض والثقة على حد تعبيره مؤكدا أن قادة المؤسسات الأمنية والإدارية سيحظون بدعمه في مواجهة أي محاولات للضغط عليهم.
التجنيد العسكري
وركز أيزنكوت في كلمته على ملف التجنيد العسكري وتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وهما من أبرز القضايا المطروحة في الساحة السياسية الإسرائيلية.
وقال إن المرحلة المقبلة يجب أن تنهي التهرب من الخدمة العسكرية والإخفاقات والأكاذيب، متعهدا بتمثيل مختلف فئات المجتمع الإسرائيلي، سواء من صوتوا لحزبه أم لم يصوتوا له.
وشدد على أن هدفه هو تقديم المرحلة المقبلة باعتبارها تغييرا يشمل المجتمع الإسرائيلي بأكمله، وليس انتصارا لمعسكر على حساب آخر.
آخر الأخبار

الشرع يؤكد أمان الحدود مع العراق وتقليص تهديدات داعش

ما هي آخر تطورات التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان اليوم؟

عرافة إسرائيلية تتوقع نجاح نتنياهو في تشكيل الحكومة ومفاجأة بن غفير


