العالم
شنت القوات الأوكرانية 21 هجوماً جوياً على مصافي النفط الروسية في أغسطس/آب، ما أدى إلى انخفاض عمليات التكرير إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقدين وتفاقم نقص البنزين في روسيا.

شنت القوات الأوكرانية 21 هجوماً جوياً على منشآت تكرير النفط في روسيا خلال شهر أغسطس/آب، وفقاً لبيانات بلومبيرغ، وهو العدد الأعلى المسجل شهرياً حتى الآن.
أعلن حاكم منطقة سامارا الروسية فياتشيسلاف فيدوريشيف عبر تطبيق تيليغرام أن هجوماً جوياً أوكرانياً ألحق أضراراً بمرافق مدنية في إقليم المنطقة، مؤكداً أن المعلومات الأولية لم تسجّل أي خسائر في الأرواح.
تقع منطقة سامارا على ضفاف نهر الفولجا، وتضم عدداً من أكبر مصافي النفط في روسيا، ما يجعلها هدفاً استراتيجياً في سياق الضربات الموجهة نحو البنية التحتية النفطية.
أدت الموجة غير المسبوقة من الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية إلى تجدد نقص الوقود في جميع أنحاء روسيا. وانخفضت عمليات تكرير النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقدين، بينما يواجه سائقو السيارات نقصاً متزايداً في البنزين، مصحوباً بطول الطوابير أمام محطات التعبئة.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، شهد النصف الثاني من يوليو/تموز تحسناً في وفرة الوقود نتيجة تباطؤ الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية للتكرير، لكن هذا التحسن لم يستمر طويلاً، إذ عادت وتيرة الضربات لتتصاعد في الشهر التالي.



