تكنولوجيا وعلوم

طوّر باحثون في جامعة كولورادو طريقة جديدة لاستخدام بقايا القهوة في عملية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهو ابتكار يهدف إلى تقليل النفايات وتعزيز الوعي البيئي في هذا المجال.
يعمل الفريق على تحويل بقايا القهوة المستخدمة في تحضير القهوة الصباحية إلى عناصر متينة وصديقة للبيئة، وهذه العملية تتماشى مع جهودهم لتعزيز استدامة الطباعة ثلاثية الأبعاد.

تستخدم هذه التقنية المبتكرة بقايا القهوة مع بعض المكونات المستدامة الأخرى لإنشاء عجينة يمكن استخدامها في الطابعات ثلاثية الأبعاد، ويمكن تطبيقها في صنع مجموعة متنوعة من الأشياء مثل المجوهرات وأواني النباتات وحتى أكواب الإسبريسو.
فكرة هذا المشروع جاءت من ملاحظة الباحثين لتراكم بقايا القهوة في المقاهي بسبب جائحة كوفيد-19 وتوقف جهود التسميد، مما دفعهم للتفكير في طرق لإعادة استخدام هذه البقايا بشكل مبتكر.
تشمل العملية خلط القهوة المجففة مع مواد مثل صمغ السليلوز وصمغ الزانثان والماء للحصول على عجينة، ومن ثم طباعتها باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد معدلة، والناتج هو أشياء متينة تشبه الخرسانة غير المسلحة.
تعتبر هذه الطريقة خطوة مهمة نحو تقليل النفايات البلاستيكية وتوفير بدائل صديقة للبيئة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتعكس رؤية المشروع في استخدام المواد اليومية لحل المشكلات البيئية، وتوفير نهج استدامة وإبداع في التكنولوجيا وإدارة النفايات.



