ثقافة ومجتمع
ألغيت احتفالات سان فيرمين في بامبلونا بشمال إسبانيا والتي عادة ما تجذب ثيرانها السياح من كل أنحاء العالم في تموز، للعام الثاني على التوالي بسبب الوباء كما أعلن رئيس بلدية المدينة الاثنين.

وقال إنريكي مايا خلال مؤتمر صحافي "يؤسفني أن أجد نفسي مرغما على إلغاء احتفالات سان فيرمين رسميا لهذا العام" مشددا على أن تنظيم الاحتفالات "يمثل خطرا كبيرا" في حين أن عدد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ما زال "بعيدا عن المستوى الذي يتيح تحقيق مناعة جماعية".
تعد منطقة نافارا وعاصمتها بامبلونا واحدة من المناطق الإسبانية التي تضم معظم الإصابات بكوفيد-19.
وهذا الإلغاء لا يشكل مفاجأة. ففي بداية شباط/فبراير، أعربت السلطات الإقليمية عن شكوكها بشأن تنظيم هذه الاحتفالات، معتبرة أن "مهرجانا دوليا مثل مهرجان سان فيرمين الذي يجتذب ملايين الأشخاص، لن تكون إقامته ممكنة".
في العام الماضي، حرم الوباء بامبلونا من احتفالاتها التي تقام عادة في الفترة من 6 إلى 14 تموز/يوليو. وهذا الإلغاء الثاني يمثل ضربة جديدة للاقتصاد المحلي.
وتعود هذه الاحتفالات بعيد شفيع منطقة نافارا القديس فرمين إلى القرون الوسطى وتتخللها مسيرات دينية وحفلات موسيقية ومصارعة ثيران.
وعلى مدى أسبوع، يركض مئات الأشخاص أمام الثيران في شوارع بامبلونا، مخاطرين بحياتهم في بعض الأحيان.
ومنذ العام 1911، أودت هذه الفعاليات بحياة 16 شخصا على الأقلّ، آخرهم في العام 2009.



